عاجل.. شهر رمضان 29 يوما.. والصيام يصل إلى 13 ساعة و25 دقيقة
عاجل.. شهر رمضان 29 يوما.. والصيام يصل إلى 13 ساعة و25 دقيقة
بمشاعر تملؤها البهجة والشوق، ينتظر المسلمون شهر رمضان المبارك 2026، مترقبين موعد استطلاع هلاله، ويتردد سؤال عن عدد أيام الشهر الفضيل، وهل سيكون كاملا أم ناقص يوم واحد، خاصة وأن العام الماضي تعذرت رؤية الهلال، مما أدى لتباين موعد رمضان في بعض الدول العربية.
التوقعات الفلكية لموعد غرة رمضان وعيد الفطر
واليوم، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك، إبراهيم الجروان، في بيان، إنه قد يكون شهر رمضان 29 يوماً، بحسب التوقعات الفلكية، على أن يبدأ الخميس 19 فبراير.
موضحاً أن هناك اختلافاً على موعد بداية شهر رمضان بين الدول الإسلامية لاختلاف المنهجية في دخول الشهر بين الحساب الفلكي والرؤية البصرية، بين يومي 18 فبراير أو 19 فبراير، لكن التوقعات تشير إلى أن نهاية شهر رمضان وبداية شهر شوال في موعدها بين أغلبية الدول الإسلامية، يوم 20 مارس.
وتابع رئيس جمعية الفلك، أن هلال رمضان 1447 سيولد الثلاثاء 17 فبراير الجاري الساعة 16:01 بتوقيت الإمارات، وسيغرب بعد غروب الشمس بدقيقة واحدة فقط وعمره مع غروب الشمس سيقارب ساعتين و12 دقيقة، لذا من المتوقع أن تتعذر رؤيته مساء الثلاثاء، وسيشاهد بعد غروب شمس يوم الأربعاء 18 فبراير، ومن ثم يكون الخميس 19 فبراير 2026 غرة شهر رمضان المبارك، والذي سينتهي الخميس 19 مارس وسيوافق الجمعة 20 مارس غرة شوال وعيد الفطر المبارك.
عدد ساعات الصيام ومواقيت الإفطار
ومن المقرر أن يصل عدد ساعات الصيام خلال الشهر إلى 13 ساعة و25 دقيقة، وبداية موعد الإفطار تبدأ من خورفكان، وآخره في منطقة السلع.
فضائل الشهر الكريم وحكمة الصيام
وأوضحت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، أن رمضان شهر البركات والرحمات، تتضاعف فيه الحسنات، ويغفر الله فيه ما تقدم من الذنوب لمن صامه إيماناً واحتساباً، مشيرة إلى ما ورد في السنة النبوية من أن أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، وهو ما يعكس خصوصية هذا الشهر ومكانته بين سائر الشهور.
وقالت دار الإفتاء إن لشهر رمضان طابعاً خاصاً باعتباره موسماً للطاعة والقرب من الله، مستشهدة بما ورد عن النبي ﷺ من استعجاله لقدوم رمضان ودعائه ببلوغه، لما يحمله من فضائل عظيمة وفرص لا تعوض للطاعة والعبادة.
وأضافت الإفتاء أن من أهم الدروس المستفادة من الصيام التدريب على الصبر وضبط النفس، مؤكدة ضرورة أن ينعكس هذا المعنى على سلوك المسلم في حياته اليومية، سواء في العمل أو داخل الأسرة أو في التعامل مع الآخرين، مشيرة إلى أن فضل الصيام عظيم، وجزاء الصائمين لا يحصى، حيث أعد الله لهم منزلة خاصة في الآخرة، يدخلون الجنة من باب خُصص لهم وحدهم، وهو باب «الريان»، كما جاء في الحديث الشريف.
خطة الاستعداد لاستقبال رمضان
ولكيفية الاستعداد لشهر رمضان، ركزت دار الإفتاء على أهمية التهيؤ النفسي والعملي لاستقباله، وذلك بتغيير السلوكيات السلبية إلى أعمال إيجابية، والتوبة الصادقة، وإخلاص النية، والعزم على اغتنام أيام الشهر ولياليه بالطاعات والاجتهاد في الأعمال الصالحة.
ودعت إلى الاعتدال في الطعام والشراب، وإطعام النفس والأهل والمحتاجين دون إسراف أو تبذير، مؤكدة أن الأولى بتقليل الإنفاق غير الضروري هو توجيهه إلى الفقراء والمحتاجين، خاصة في هذا الشهر الفضيل.
كما أكدت على وجوب قضاء الصلوات الفائتة ورد حقوق العباد قبل دخول رمضان، مع التوبة إلى الله عز وجل، مشيرة إلى أن ذلك من تمام الاستعداد الروحي لهذا الشهر الكريم.