طفرة بناء مراكز البيانات والتكنولوجيا.. كيف تتأثر أسعار الهواتف؟
طفرة بناء مراكز البيانات والتكنولوجيا.. كيف تتأثر أسعار الهواتف؟
- الذكاء الاصطناعي
- شركات التكنولوجيا
- مراكز البيانات
- الرقائق الإلكترونية
- الهواتف الذكية
- أسواق العمل
- البناء
- الشركات الناشئة
- التمويل الاستثماري
- الأسعار
- الولايات المتحدة
- الابتكار
أدى الإنفاق الضخم لشركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي لآثار اقتصادية جانبية بدأت تظهر بوضوح، من تعطل بعض المشاريع لارتفاع متوقع في أسعار الهواتف الذكية وتراجع التمويل الموجه للابتكارات خارج القطاع.
شركات التكنولوجيا الخمس الكبار تنفق 700 مليار دولار
خمس من كبرى شركات التكنولوجيا المدرجة في البورصة أمازون، وجوجل، ومايكروسوفت، وميتا، وأوراكل تستعد لإنفاق نحو 700 مليار دولار خلال العام الجاري لبناء وتجهيز مراكز بيانات تعتمد على رقائق فائقة القدرة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي. ويعادل هذا الرقم نحو ثلاثة أرباع الميزانية السنوية الأخيرة للجيش الأمريكي، كما يمثل تضاعفا مقارنة بإنفاق هذه الشركات في عام 2025.
وتؤكد هذه الشركات أن الاستثمارات الضخمة بدأت تترجم لإيرادات متزايدة من الشركات والمستهلكين الراغبين في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وحذر محللين من أن حجم التكاليف أصبح كبير لدرجة أن العوائد لن تكون مجدية إلا إذا أحدثت هذه التكنولوجيا تحولا اقتصاديا واسع النطاق، فيما قدر «جيه بي مورجان» أن القطاع يحتاج لإيرادات إضافية بنحو 650 مليار دولار سنويا لتحقيق عائد معقول، وهو رقم مرشح للارتفاع مع استمرار موجة الإنفاق.
طلب هائل على الرقائق عالميا
في الوقت نفسه، أدى الطلب الهائل على الرقائق إلى نقص المعروض وارتفاع أسعارها، ما هدد بدفع شركات الهواتف الذكية والحواسيب لرفع الأسعار أو تقليص مواصفات أجهزتها خلال الفترة المقبلة، وهو اتجاه قد يستمر لسنوات.
كما أن طفرة بناء مراكز البيانات تستقطب أعدادا كبيرة من العمالة المتخصصة، خاصة الكهربائيين والمهندسين، ما يزاحم قطاعات البناء الأخرى مثل الإسكان والمرافق الصحية، وتقدر منظمات مهنية أن قطاع البناء الأمريكي سيواجه عجزا يقارب نصف مليون عامل العام المقبل.
لجانب ذلك، يتركز التمويل الاستثماري بشكل متزايد في عدد محدود من شركات الذكاء الاصطناعي، ما يقلص فرص الشركات الناشئة الأخرى ويهدد بتباطؤ الابتكار على المدى الطويل.