أطعمة مفيدة لمرضى الضغط خلال الصيام.. كيف تحمي نفسك من الصداع والدوخة؟

كتب: أمنية سعيد

أطعمة مفيدة لمرضى الضغط خلال الصيام.. كيف تحمي نفسك من الصداع والدوخة؟

أطعمة مفيدة لمرضى الضغط خلال الصيام.. كيف تحمي نفسك من الصداع والدوخة؟

مع حلول شهر رمضان المبارك، يواجه مرضى ضغط الدم المرتفع تحديات تتعلق بكيفية الحفاظ على استقرار حالتهم الصحية أثناء الصيام؛ وتبرز التغذية العلاجية كحائط صد أول للوقاية من المضاعفات، إذ يبحث البعض عن أطعمة مفيدة لمرضى الضغط خلال الصيام وتجنب بعض الأطعمة الأخرى لعدم حدوث مضاعفات أو التسبب في رفع ضغط الدم أو خفضه خلال شهر رمضان الكريم، إذ تلعب الأطعمة الغنية بالألياف والبروتينات الخفيفة كاللأسماك واللحوم البيضاء دورًا محوريًا في تنظيم مستويات الضغط جنبًا إلى جنب مع الفواكه والخضروات التي تعوض الجسم عما فقده من سوائل ومعادن.

أطعمة مفيدة لمرضى الضغط خلال الصيام

وأصدرت هيئة الدواء المصرية عبر صفحتها الرسمية مجموعة من النصائح المهمة والمحورية الموجهة لمرضى ارتفاع ضغط الدم خلال شهر رمضان الكريم، كما أشارت إلى أطعمة مفيدة لمرضى الضغط خلال الصيام، وركزت في إرشاداتها على ضرورة تناول الماء بكثرة وبكميات وافرة خلال الساعات الممتدة من الإفطار وحتى السحور، وذلك بهدف حماية الجسم من التعرض للجفاف الذي قد يؤثر سلباً على مستويات الضغط.

الضغط المرتفع

وفيما يخص النظام الغذائي الأمثل، شددت هيئة الدواء على أهمية تناول الأطعمة الصحية التي تشمل الفواكه والخضروات الطازجة، والاعتماد على اللحوم البيضاء والأسماك كبدائل بروتينية صحية مع ضرورة تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخبز والشعير، وتناول الوجبات الخفيفة التي تتضمن اللبن والفواكه، وفي المقابل، حذرت الهيئة بشكل قاطع من تناول الأطعمة المالحة أو الأطعمة الدهنية، نظرًا لقدرتهما المباشرة على زيادة ضغط الدم بشكل قد يشكل خطراً على الصائم.

نصائح لمرضى الضغط خلال الصيام

كما شملت النصائح الجانب البدني، حيث دعت الهيئة المرضى إلى ممارسة الرياضة بانتظام للمحافظة على نشاط الدورة الدموية مع التنبيه بضرورة تجنب ممارسة الرياضات الشديدة أو العنيفة خلال ساعات الصيام نهارًا، وأكدت الهيئة على تكرار شرب الماء بكثرة خلال فترة الإفطار والسحور لضمان الترطيب المستمر، واختتمت إرشاداتها بضرورة استشارة الطبيب المختص بشكل فوري في حال ظهور أعراض مثل الصداع أو الدوخة أو التقيؤ، وذلك لتقييم الحالة وتحديد ما إذا كان الصيام يزال مناسباً للمريض أم يتطلب تدخلاً طبياً.