مسلسل «لعبة وقلبت بجد» فتح الملف.. المخاطر الخفية للسوشيال ميديا على الأطفال
مسلسل «لعبة وقلبت بجد» فتح الملف.. المخاطر الخفية للسوشيال ميديا على الأطفال
أصبح الأطفال والمراهقون أكثر الفئات تأثرًا بمنصات التواصل الاجتماعي، وبما تحمله من مخاطر عديدة، وقد أثار مسلسل «لعبة وقلبت بجد» الحديث عن تأثير هذه المنصات على الأطفال، خاصة بعد مناقشات رسمية حول حظر بعض الألعاب، وتنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي.
وترك مسلسل «لعبة وقلبت بجد» آثارًا جيدة ممتدة، وأبرزها حظر لعبة روبلوكس في مصر، لحماية الأطفال والمراهقين من مخاطرها، كما شهد اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، بشأن إعداد مشروع قانون، ينظم استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، نقاشا بين الفنان أحمد زاهر، بطل مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، والدكتورة مايا مرسي وزير التضامن الاجتماعي، بشأن مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال.

ما هي منصات التواصل الاجتماعي ومزاياها؟
ووفقا لموقع «Kaspersky» فإن منصات التواصل الاجتماعي هي مواقع إلكترونية وتطبيقات تتيح للأفراد، بمن فيهم الأطفال والمراهقون، التفاعل مع الآخرين، سواء كانوا من أقرانهم أو غرباء، ويستخدم الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي بطرق عديدة، بدءًا من مراسلة الأصدقاء والتعرف على أشخاص جدد، وصولًا إلى مشاركة تفاصيل حياتهم اليومية وحتى التعلم، ولذلك يمكن أن يكون لوسائل التواصل الاجتماعي آثار إيجابية على الأطفال، ومنها:
- تعلم استخدام التكنولوجيا وإدارتها منذ الصغر.
- تطوير مهارات التواصل من خلال البقاء على اتصال مع الأصدقاء والعائلة.
- التعرف على الأحداث الجارية والأخبار.
- اكتساب هوايات جديدة.
- توسيع قاعدة معارفهم من خلال التعلم التعاوني.
التحديات التي يواجهها الأطفال على منصات التواصل الاجتماعي
وبالرغم من هذه المزايا، فإن هناك مخاطر خفية، لذا من الضروري أن يفهم الآباء المخاوف المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي، ومن بين التحديات التي يواجهها الأطفال:
- التعرض لمحتوى غير لائق أو فاضح.
- التواصل مع الغرباء والوقوع في مواقف خطيرة أو محرجة.
- تتبع الموقع والمطاردة.
- القرصنة.
- انعدام الخصوصية.
- التنمر الإلكتروني.