مسلسل فرصة أخيرة.. مقتل فتاة جامعية يُفجر صراعاً بين سطوة المال وقدسية العدالة

كتب: أحمد حسين صوان

مسلسل فرصة أخيرة.. مقتل فتاة جامعية يُفجر صراعاً بين سطوة المال وقدسية العدالة

مسلسل فرصة أخيرة.. مقتل فتاة جامعية يُفجر صراعاً بين سطوة المال وقدسية العدالة

صراع محتدم بين طرفين، أحدهما يسعى لتطبيق العدالة والوفاء للقانون، والآخر يحاول الحفاظ على مصالحه الشخصية مهما كلفه الأمر، في اختبار حي وحقيقي، فهل يتمسك الطرف الأول بالمبادئ أم سيصبح الأمر مجرد ترديد شعارات تُبدَّد عندما يتعارض الأمر مع المصلحة الشخصية؟ تلك هي قضية مسلسل «فرصة أخيرة» بطولة محمود حميدة وطارق لطفي، المقرر عرضه ضمن موسم مسلسلات رمضان 2026.

«لطفي»: «حميدة» أستاذ.. وأثق بقدرات «سلامة»

قصة المسلسل تدور أحداثها حول قاضٍ نزيه، ذي سمعة طيبة، يجد نفسه في أصعب اختبار عندما تُختطف حفيدته لإجباره على خيانة المبادئ. يختار الوفاء للقانون مهما كلفه الثمن، لكن هذا القرار يفتح باباً لسلسة انتقامات لا تنتهي، فالعدالة التي عاش من أجلها تتحوّل إلى لعنة تطارده في كل خطوة، ولكن إلى متى يستطيع الصمود قبل أن تنهار مبادئه؟

«فرصة أخيرة» يضم نخبة من الفنانين، إلى جانب محمود حميدة وطارق لطفي، منهم محمود البزاوي، علي الطيب، ندى موسى، عمرو صالح، نادين، عايدة رياض وغيرهم، والعمل قصة أمين جمال، سيناريو وحوار محمود عزت، إخراج أحمد عادل سلامة.

ووفقاً للبرومو الرسمي الذي أطلقته قنوات ومنصات «المتحدة»، تبدأ الأحداث مع آخر قضية يتولاها القاضي «يحيى الأسواني»، الذي يُجسد شخصيته محمود حميدة، في مسيرته نظراً لاقترابه من بلوغ سن التقاعد، وهي قضية «مقتل فتاة المنصورية»، فتاة شديدة الجمال، تخرجت في إحدى الجامعات الأجنبية بالقاهرة، عُثر عليها مقتولة على الطريق وسط ظروف غامضة، قبل أن تصل الشرطة إلى المتهم، ويُلقى القبض عليه، وتأخذ القضية مسارها الطبيعي حتى يُصدر حكماً ضد الجاني.

وبشكلٍ مفاجئ ومع تصاعد الأحداث وبإيقاع سريع، يُقرر «يحيى الأسواني» إعادة المحاكمة من جديد، الأمر الذي يُربك حسابات رجل الأعمال، الذي يُجسد دوره طارق لطفي، لتبدأ بينهما حالة من الاحتقان والصراع، من أجل تخفيف الحكم على المتهم: «كلمة منك هتراضي الكل!!».

يجد القاضي نفسه أمام اختبار قاسٍ وصعب، عندما تُختطف حفيدته في مساومة واضحة وصريحة بسبب تلك القضية الأخيرة في مسيرته، فهل يتمسك بالعدالة بما يتماشى مع مبادئه وأخلاقه، أم سيتراجع من أجل إنقاذ حياة حفيدته، أعز ما يملك؟

الفنان طارق لطفي، الذي اختار المشاركة في هذا المشروع تحديداً دون غيره من العروض التي تلقّاها طوال الأشهر الماضية، يشير إلى مدي جودة العمل وما يحويه من قضية جوهرية تحمل جرعة من الإثارة والتشويق، حسبما اعتاد الجمهور طوال السنوات الماضية، إذ أرجع أسباب تعاقده على «فرصة أخيرة» إلى القصة الجديدة التي يحملها العمل، فضلاً عن حماس الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لهذه «الحدوتة».

ورفض لطفي، خلال حديثه مع «الوطن»، إزاحة الستار عن طبيعة الشخصية والصراع الذي يخوضه داخل العمل، مُكتفياً بتشويق الجمهور ومنحهم نظرة خاطفة، قائلاً: «صراع مُختلف جداً ما بين طرفين، كلاهما في مسار مُختلف تماماً عن الآخر، وهذا حمّسني للوجود في المسلسل».

وأبدى حماسه الشديد للقاء الفني الأول مع الفنان محمود حميدة الذي وصفه بالأستاذ، إذ منحهما المسلسل المرتقب فرصة التعاون وتقديم تجربة فنية استثنائية مميزة للجمهور، فيما كشف عن الأجواء بينهما داخل الكواليس، قائلاً: «هناك حالة من الاستمتاع بالجيم اللي ما بينا، مبسوطين جداً إن إحنا شغالين مع بعض، ويا رب الجمهور هو كمان يتبسط بالمسلسل».

وحول تعاونه مع المخرج أحمد عادل سلامة، في أول تجربة له بدراما رمضان، ومدى تخوفه من ذلك التعاون، أكد أنه لم يتخوّف من التجربة، مُبرراً ذلك بقوله إنه سبق وتعاون معه في مسلسل «العتاولة»، حيث كان مسئولاً عن الوحدة الثانية: «اشتغلت معاه في (العتاولة) وعارف كويس شغله، ومدى إخلاصه واهتمامه بكل التفاصيل داخل الكواليس».


مواضيع متعلقة