كيف ينظم المرضى مواعيد الأدوية خلال الصيام؟.. نصائح مهمة لأصحاب الأمراض المزمنة
كيف ينظم المرضى مواعيد الأدوية خلال الصيام؟.. نصائح مهمة لأصحاب الأمراض المزمنة
يعد تنظيم مواعيد الأدوية خلال شهر رمضان التحدي الأكبر لمرضى الحالات المزمنة، وضمانًا لصيام آمن، وضعت هيئة الدواء المصرية بعض الإرشادات الطبية لهؤلاء المرضى للحصول على أفضل النتائج خلال الشهر الكريم، وحتى لا تتأثر الصحة العامة للجسم سلبًا بسبب عدم الانتظام في الأدوية كما هو المتبع قبل بداية رمضان، لذا كيف ينظم المرضى مواعيد الأدوية خلال الصيام؟
كيف ينظم المرضى مواعيد الأدوية خلال الصيام؟
وبحسب ما ذكرت هيئة الدواء المصرية عبر صفحتها الرسمية، لمرضى ضغط الدم ضرورة تحديد موعد ثابت لتناول الجرعة اليومية وتعديلها لتتناسب مع فترات الإفطار والسحور، ففي حال كان المريض يتناول جرعة واحدة يوميًا، فيجب تثبيتها إما مع وجبة الإفطار أو السحور، أما إذا كانت الجرعة مرتين يوميًا، فيتم تناولهما مع الوجبتين الرئيسيتين، وفي الحالات التي تتطلب ثلاث جرعات، يُنصح بمراجعة الطبيب لتعديلها إلى جرعتين فقط أو استبدال الدواء بآخر ممتد المفعول، مع التنبيه على أهمية تناول الأدوية المدرة للبول عند الإفطار لتجنب فقدان السوائل نهارًا.

وفيما يخص مرضى السكري، تشدد هيئة الدواء المصرية على ضرورة مراجعة الطبيب المختص لتعديل الأوقات والجرعات، نظرًا لأن التعديلات تختلف جذريًا بين النوعين الأول والثاني من السكري، وحسب نوع الإنسولين أو الدواء المستخدم، وذلك لتفادي مخاطر نقص السكر في الدم أثناء النهار أو ارتفاعه المفاجئ ليلًا، ويمكن في هذه الحالات، وبناءً على تعليمات الطبيب، تحويل الأدوية المتعددة الجرعات إلى أنواع ممتدة المفعول تؤخذ مرة أو مرتين يوميًا، لضمان استقرار الحالة الصحية طوال فترة الصيام.
وعلى صعيد الأمراض المزمنة الأخرى، تبرز أهمية الاستشارة الطبية المسبقة لمرضى القلب، والغدة الدرقية، ومرض باركنسون، بالإضافة إلى مستخدمي أدوية السيولة ومضادات التجلط، لتحديد الجداول الزمنية الدقيقة لتناول أدويتهم، كما تشير الهيئة إلى إمكانية استخدام الأدوية التي تأتي على شكل حقن، أو قطرات، أو أجهزة استنشاق أثناء ساعات الصيام، بشرط الرجوع للطبيب المختص للتأكد من ملائمتها للحالة الصحية وعدم تأثيرها على الصيام.
أما بالنسبة للتعامل مع حموضة المعدة، فتختلف طريقة الاستخدام باختلاف شكل الدواء؛ حيث يُفضل تناول أقراص الحموضة بعد الإفطار مباشرة مع تمرة وماء، ثم الانتظار لنصف ساعة قبل تناول الوجبة الكاملة، أو تناولها قبل السحور بنصف ساعة، وفي حال استخدام أقراص المضغ سريعة المفعول أو الأدوية «الشراب»، فيتم تناولها عند الشعور بالحرقان، مع ضرورة الفصل بين الجرعات بمدة لا تقل عن ساعتين، وتختتم هيئة الدواء نصائحها بضرورة تجنب المهيجات مثل القهوة، والشاي، والأطعمة الدسمة أو الحارة، مع التأكيد على مراجعة مقدم الرعاية الصحية في حال استمرار الأعراض رغم تناول العلاج.