برز الدكتور حسام حسني كأحد الشخصيات الطبية البارزة خلال جائحة فيروس كورونا، عندما تولى رئاسة اللجنة العلمية لمكافحة الفيروس، في واحدة من أصعب وأعقد الفترات الصحية على مستوى العالم، ويعكس هذا الدور مسيرة مهنية طويلة اتسمت بالالتزام والدقة العلمية.
خلال الجائحة، لم يقتصر دور الدكتور حسام حسني على الجوانب العلمية ووضع البروتوكولات العلاجية، بل امتد ليشمل إدارة الأزمة بروح إنسانية، تراعي القلق المجتمعي والضغوط النفسية التي فرضها انتشار الفيروس الغامض انذاك، وكان حريصًا على أن تستند القرارات الطبية إلى أسس علمية دقيقة، مع مراعاة الواقع الإنساني للمصابين وأسرهم.
وتميز أسلوبه بالهدوء والاتزان في وقت اتسم بالارتباك والخوف، مؤمنًا بأن وضوح المعلومة الطبية وبساطتها يمثلان عنصرًا أساسيًا في تهدئة المجتمع ، كما أولى اهتمامًا خاصًا بدعم الأطباء والتمريض، تقديرًا لما بذلوه من جهد وتضحيات خلال مواجهة الوباء.
ويمثل الدكتور حسام حسنى نموذجًا للطبيب الذي جمع بين الكفاءة المهنية والبعد الإنساني في ممارسة المهنة، فمنذ بداية مسيرته تعامل مع الطب باعتباره مسؤولية أخلاقية ورسالة إنسانية قبل أن يكون تخصصًا علميًا، وضع صحة الإنسان في مقدمة أولوياته.
يتميز الدكتور حسام حسني بالانضباط والهدوء والدقة في العمل، إلى جانب قدرته على التواصل الإنساني مع المرضى، والاستماع إليهم باهتمام، وإشراكهم في فهم حالتهم الصحية، كما أنه يؤمن بأن الثقة المتبادلة بين الطبيب والمريض تمثل ركيزة أساسية لنجاح أي منظومة صحية تستطيع تقديم رعاية كاملة تليق بالمواطن، مما جعله مرشح ليكون نائب وزير الصحة