روسيا ترد على تصريحات ترامب بشأن معاهدة «نيو ستارت» النووية
روسيا ترد على تصريحات ترامب بشأن معاهدة «نيو ستارت» النووية
علق وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي زعم فيها أن روسيا لم تمتثل لمعاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية «نيو ستارت».
وقال لافروف: «ما هي الانتهاكات التي شاهدها؟ لا أعرف.. كانت لدينا أسئلة جدية بشأن دقة الامتثال لمتطلبات المعاهدة ولم يجب الأمريكيون عنها.
وأضاف في مقابلة مع قناة «إن تي في» الروسية: «ولكن من جهتنا لم نسمح لهذا أن يحدث، على الأقل عندما كانت المعاهدة ساريا بالنسبة لنا»، وفقا لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.
انتهاء صلاحية «نيو ستارت»
وفي 5 فبراير الجاري، انتهت صلاحية معاهدة المعروفة باسم «نيو ستارت» التي تم توقيعها عام 2010، والتي كانت تحدد لكل طرف سقف 800 منصة إطلاق وقاذفة ثقيلة، و1550 رأسا نوويا استراتيجيا منتشرا، مع آلية للتحقق.

وفي اليوم ذاته، دعا ترامب إلى صياغة معاهدة نووية جديدة محسنة ومحدثة منتقدا معاهدة «نيو ستارت» ووصفها في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، بأنها اتفاقية سيئة التفاوض من جانب بلاده.
وأكد لافروف أن انتهاء «نيو ستارت» يظهر أن الحلفاء الرئيسيين لروسيا هم الجيش والبحرية والقوات الجوية الفضائية.
وأضاف وزير الخارجية الروسي: «نحن واثقون من حالة أنظمتنا هذه، ونحن على ثقة تامة بأن هذا سيضمن أمننا بشكل موثوق تماما».
لافروف: «نيو ستارت» لم تكن سارية المفعول خلال السنوات الـ3 الماضية
وتابع لافروف بالقول، أن معاهدة «نيو ستارت» لم تكن سارية المفعول خلال السنوات الثلاث الماضية، مشددا على أن مبادئ معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية «ستارت» قد تم تدميرها في عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، والآن لم تعد المعاهدة موجودة ببساطة، وفقا لشبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
وأشار وزير الخارجية الروسي، إلى أن خصوم بلاده يدركون أنهم إذا حاولوا القيام بأي أعمال عدوانية أو تقويض سيادة روسيا، فقد يتلقون ردا غير مقبول على الإطلاق، وأكد لافروف، أن هذه هي أسس الردع النووي، والتي كانت موجودة دائما.
لافروف: موسكو ستراقب عن كثب كيف تتصرف «واشنطن» الآن
وشدد الوزير الروسي، على أن بلاده لا تتوقع أي رد فعل أمريكي إضافي على اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالإبقاء على القيود بموجب معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، مؤكدا أن «موسكو» ستراقب عن كثب كيف يتصرف الجانب الأمريكي الآن، بعد الغياب الرسمي لأي قيود، وفي الوقت نفسه، ستتعامل مع هذا الوضع بمسؤولية كاملة ولن تكون أول من يتخذ خطوات نحو التصعيد.
وتابع لافروف أن «ترامب صرح مجددا بأن الوقت قد حان الآن لعقد اتفاق مع الصينيين، وقد أوضح الصينيون موقفهم مرارا وتكرارا، ونحن نحترمه».