خمسة أشهر فقط تفصل الطفل إياد محمد محمود النقيطية، ابن قرية المنير بمشتول السوق، عن فقدان قدرته على الحركة، حسبما يؤكد الأطباء لوالدته، التي تعيش أصعب أيام حياتها، تراقب عقارب الساعة بين خوفها من المستقبل وتمسكها بأمل إنقاذ ابنها قبل فوات الأوان.
5 أشهر تحسم مصير إياد.. أم تستغيث لإنقاذ طفلها من ضمور العضلات بـ36 مليون جنيه
5 أشهر تحسم مصير إياد.. أم تستغيث لإنقاذ طفلها من ضمور العضلات بـ36 مليون جنيه

ضمور عضلات دوشين

الشعور بالصدمة
تحكي الأم تفاصيل الصدمة، قائلة: «إياد كان طفلًا طبيعيًا باستثناء أنه تأخر في الكلام والحركة، ذهبت به إلى مركز تخاطب، لكن لما رجله اتكسرت منذ عام ونصف بدأنا رحلة الفحوصات، وصُدمت بطبيعة مرضه ضمور عضلات دوشين، ووقتها الدنيا اسودّت في وشي، لما سمعت اسم المرض حسيت إني سمعت خبر وفاته».

تدهور الحالة الصحية
وتابعت: «حالة إياد بدأت في التدهور، وحاليًا لا يسير بشكل طبيعي، وتراجع نشاطه، حتى بدأت علامات الضعف العضلي تظهر بوضوح»، وواصلت: «الأمل في العلاج موجود، لكنه يحتاج إلى تكلفة باهظة تصل إلى 36 مليون جنيه سنويًا، وذلك طوال حياته».
وأضافت: «المبلغ ده أكبر من قدرتنا ومن قدرة أي أسرة. وقدمت أوراقه لوزارة التضامن ووافقوا على فتح حساب لجمع تبرعات لعلاجه، اعتبارًا من 2025/12/20 إلى 2026/12/19 من خلال حساب بالبنك الأهلي المصري رقم (4473172100327901017)، وحساب البنك التجاري الدولي رقم (1000071248105)» وأكملت: «لكن الوقت مش في صالحنا، كل يوم بيعدّي بحس إن جزء من صحته بيروح»، معربة عن أملها في توفير العلاج مجانًا أو بتكلفة بسيطة خلال السنوات المقبلة.

خايفة عليه من اللي جاي
وتضيف وهي تبكي: "خايفة عليه من اللي جاي… ممكن يبقى قعيد ويعاني طول عمره من الأمراض، لكن ممكن كمان يعيش طبيعي لو قدرنا نوفر العلاج. لو كل واحد ساهم حتى بمبلغ بسيط بـ100 جنيه، نقدر ننقذه"، لافتة إلى أنها لا تتقاضى أي مبالغ، وإنما التبرعات تحت إشراف التضامن، وحين يتوفر أي مبلغ للعلاج سيتم شراء العلاج بإشراف الوزارة.

مفترق طريق
قصة إياد ليست مجرد أرقام وتكاليف علاج، بل حكاية طفل يقف على مفترق طريق، وأم تتشبث بخيط أمل، تنتظر من يمد يد العون قبل أن يغلق المرض أبواب الطفولة في وجه صغيرها.



