آيات قرآنية عن الشفاء.. الإفتاء توضح فضل سورة الفاتحة

كتب: محمد أباظة

آيات قرآنية عن الشفاء.. الإفتاء توضح فضل سورة الفاتحة

آيات قرآنية عن الشفاء.. الإفتاء توضح فضل سورة الفاتحة

يلجأ البعض إلى تلاوة آيات قرآنية عن الشفاء، خاصة في أوقات المرض أو الشدة، طلبًا للسكينة والطمأنينة والرجاء في رحمة الله تعالى، إلا أن آخرين قد لا يعلموا ماذا يقولوا في هذه الأوقات، وقد لا يعلموا ما فضل آيات كتاب الله في الشفاء وتسريع العلاج، حيث يؤكد علماء الأزهر ودار الإفتاء أن القرآن الكريم شفاء للقلوب والأبدان، وأن الاستشفاء به مشروع، مع ضرورة الأخذ بالأسباب الطبية، لأن الشفاء أولًا وأخيرًا بيد الله وحده.

آيات قرآنية عن الشفاء

ونص القرآن الكريم على آيات قرآنية عن الشفاء، فقال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82]، كما قال سبحانه: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾ [فصلت: 44]، وهو ما يدل على أن أثر القرآن يمتد إلى إصلاح القلوب وتخفيف الهموم وبعث الطمأنينة في النفوس.

نص آيات قرآنية عن الشفاء

ومن الآيات التي يُستدل بها كذلك على الشفاء قوله تعالى: ﴿قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾ [يونس: 57]، وهي تشير إلى شفاء أمراض القلوب من شك وحزن واضطراب، كما جاء في سورة التوبة قوله تعالى: ﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: 14]، في إشارة إلى شفاء ما يعتري النفس من ألم وكرب.

وأكد القرآن أن الشفاء الحقيقي من عند الله، على لسان نبي الله إبراهيم عليه السلام: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ [الشعراء: 80]، وهي آية جامعة في إسناد الشفاء إلى الله وحده دون سواه، كما أشار سبحانه إلى جانب من الشفاء الحسي في قوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: 69]، في الحديث عن العسل وما فيه من منافع طبية.

آيات قرآنية عن الشفاء

الإفتاء توضح فضل سورة الفاتحة في الشفاء

وتُعد سورة الفاتحة من أعظم سور القرآن في باب الرقية والاستشفاء، وقد قال الله تعالى فيها: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر: 87]، وأكدت السنة النبوية أنها رقية لما ثبت من أثرها في شفاء المريض بإذن الله.

وأوضحت دار الإفتاء أن قراءة هذه الآيات تكون بنية خالصة ويقين كامل بقدرة الله، مع الدعاء والتضرع، وعدم الاعتقاد بأن الشفاء في الكلمات ذاتها استقلالًا، بل هو فضل من الله يجعل في كتابه البركة والرحمة، كما تشدد على أهمية الجمع بين التداوي المشروع واللجوء إلى الله، تحقيقًا لقوله تعالى في آيات الشفاء كافة، التي ترسخ معنى أن القرآن هدى ورحمة وشفاء للمؤمنين في كل زمان ومكان.