«ويلا وعبدول».. قصة حب «أون لاين» انتهت بالزواج

كتب: نرمين عزت

«ويلا وعبدول».. قصة حب «أون لاين» انتهت بالزواج

«ويلا وعبدول».. قصة حب «أون لاين» انتهت بالزواج

هل يمكن أن يدق القلب لشخص لم يره من قبل؟ أو أن تتحول المحادثات الافتراضية إلى قصة حب حقيقية؟ تساؤلات أجابت عنها قصة حب «ويلا وعبدول»، إحدى أكثر الحكايات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.

تعرفت ولاء رفعت «ويلا» على زوجها الأمريكي عبر الإنترنت، حيث كانت تدرس له اللغة العربية عبر الإنترنت «أون لاين»، وقبل 8 سنوات تقريبا كانت البداية.

تروى «ويلا» تفاصيل تعرّفها على زوجها، قائلة: «في عام 2018 تخرجت في الجامعة، واخترت بشكل عشوائي الطلاب اللي هشتغل معاهم أونلاين، ظهر أمامى بالصدفة اسم (عبدول)، شاب أمريكي يدرس هندسة الحاسب، وقرر يزور مصر ويتعلم اللغة العربية لأنه مسلم»، لكن لم يُكتب لهما اللقاء في هذه الزيارة السريعة.

بعد فترة تحولت الزمالة إلى صداقة، تقول «ويلا»: «بقينا أصدقاء قريبين فوق الوصف، وبحكي له كل حاجة، وبناخد رأي بعض، وهو في آخر الدنيا، قلت إني عمري ما هقابله، الموضوع تطور لإعجاب، وماما دايما تقول لي: ما تصدقيش الكلام صدّقي الأفعال».

في عام 2019، اقترح «عبدول» على «ويلا» أن يزور مصر ليثبت لها حبه، تقول: «قال هنزل مصر علشان أثبت لك مشاعرى، وكنت خايفة من مسألة القبول بشكل مش طبيعى».

وتروى «ويلا» أن والدتها كانت لديها مخاوف فى البداية، لأنها لا تعرف هذا الشخص، لكن بعد المقابلة تبخّرت كل الهواجس، موضحة: «إنسان هادى، ومامتى حبته جداً، كل اللى قالته لى إن قراراتى ليها نتائج، غادر (عبدول) مصر وما قلتلوش ولا كلمة، ماما قالت لى: فكرى كويس قبل ما تبوحى بمشاعرك».

فكّرت «ويلا» فى عواقب هذه العلاقة العابرة، من حيث اختلاف الثقافات والبلدان، وبعد تفكير بدأت تبوح بقليل من مشاعرها، ومرت علاقتها بمواقف كثيرة، إلى أن دخل العالم عصر «كورونا»: «صارحته بمشاعري، واتفقنا على الزفاف بعد انتهاء الجائحة، وكان الفرح بطريقة مصرية أصيلة وزفّة بورسعيدي، حضرها كل طلابي».


مواضيع متعلقة