إلى وزيرة الهجرة الجديدة
- أحمد عرابى
- إلى متى
- الثلاثاء المقبل
- الدول العربية
- الشهر العقارى
- المصريين بالخارج
- بالورقة والقلم
- جمع الأموال
- آمن
- أبناء
- أحمد عرابى
- إلى متى
- الثلاثاء المقبل
- الدول العربية
- الشهر العقارى
- المصريين بالخارج
- بالورقة والقلم
- جمع الأموال
- آمن
- أبناء
- أحمد عرابى
- إلى متى
- الثلاثاء المقبل
- الدول العربية
- الشهر العقارى
- المصريين بالخارج
- بالورقة والقلم
- جمع الأموال
- آمن
- أبناء
- أحمد عرابى
- إلى متى
- الثلاثاء المقبل
- الدول العربية
- الشهر العقارى
- المصريين بالخارج
- بالورقة والقلم
- جمع الأموال
- آمن
- أبناء
10 ملايين مصرى بالخارج.. «ثروة هائلة».. فشلنا فى توظيف خبراتهم أو جذب مُدخراتهم.. ولم نستثمر وجودهم فى العواصم العالمية، كامتداد جغرافى لمصر.. وحتى فى مواجهة «مئات» من الإخوان هُناك!!
السؤال: لماذا فشلنا؟.
الإجابة: لأننا لا نتعلم من تجاربنا، ولا نقرأ تجارب الآخرين.. مُدمنو «المشى عكس الاتجاه».. فالعالم كُله له أبناء بالملايين فى الخارج.. فماذا فعلوا لهم وبهم؟
أضافوا لوزارة الخارجية «إدارة للهجرة».. وما عملوش وزارة للهجرة زيِّـنا.. ليه؟
لأن مشاكل المغتربين فين؟.. فى القُنصليات والسفارات والمكاتب المُلحقة.. وحتى لو كان بعضها مع الدولة «المُضيفة» فالسفير هو المنوط به التحدث مع سلطات الدولة هناك.. وبالتالى: وزارة الخارجية من البداية إلى النهاية، هى (حلقة الوصل) بين المغترب ووطنه الأم، وحتى بينه وبين دولة الإقامة والعمل!!
يبقى السؤال: ليه عملنا وزارة للهجرة: رغم أننا جربنا مرات وفشلنا؟؟.. هيقولك عشان «الكوتة».. لازم شكلياً يبقى فيه اثنين ثلاثة وزراء مصريين مسيحيين.. وهيقولك: أصل أغلب المُغتربين برَّہ من المسيحيين!!!.
بذمتك ودينك.. انت مصدق هذا «الخرف»؟.. ليه؟
أولاً: ممكن تجيب السفير المسئول عن شئون المُغتربين «مسيحى» إذا كان ده السبب!!
ثانياً: إلى متى سنُعمِّق فكرة مسلم ومسيحى.. والدستور «المركون على الرف» بيقول: المصرى مصرى حتى لو مُلحد.. وإلى متى سنظل نُفكِّر بهذه الطريقة البالية؟.. وهل هذا سبب كافٍ لإنشاء وزارة عشان نحقق «الشكل»، على حساب المضمون؟.. وبالمناسبة المصريين بالخارج لا تفرق معهم هذه «الهلاوس»، ويعتبرون مُجرد الكلام عن مسلم ومسيحى «تخلف»!!.
والحل: طالما أن «الدولة» قررت وعينت وزيرة للهجرة.. فماذا يجب أن نفعل؟
1) نُصدر للوزيرة قرار تكليف بمهامها (حتى الآن باعتراف الوزيرة)، لم تحدَّد لها أية اختصاصات!!.
2) «الشقتان» بالدور العاشر فى أحمد عرابى بالمهندسين، مقر الوزارة منذ أول الثمانينات، ليس بهما أية أدوات؛ الكمبيوترات خربانة، الموظفين من 30 سنة قاعدين مش عارفين دورهم، والخناقات شغَّالة (شُفت بعينى محدش قاللى)، عندما أُختير د. أحمد البرعى وزيراً للقوى العاملة والهجرة، طلب منى المساعدة فى شئون الهجرة.. بعد أسبوع بلَّغت فرار (فهناك أشياء لا يُصدقها عقل، من تربص الموظفين ببعضهم، ووضع «خوازيق» و«ألغام» لمن يجرؤ على الدخول فى أوكارهم) ورأيى: أن تستعين الوزيرة بعشرة شباب نابهين، أفيد من كل هؤلاء.. حتى يتم إعادة تأهيلهم وعلاجهم!!.
3) لو كُنت مكان رئيس الحكومة.. لكلَّفت الوزيرة بمهمة واحدة، معمول بها فى كل دول العالم وهى: إصدار «كارت قُنصلى» مقابل 40 دولاراً سنوياً.. يُعطى للمغترب ميزتين؛ أولاهما، التأمين القانونى: إذا تعرض المغترب لأى مشاكل قانونية (ظالماً أو مظلوماً).. فمن حقه حضور «محامٍ» من الدولة التى وقعت فيها الجريمة، (أنا شخصياً معى كارت قُنصلى من فرنسا التى أحمل جنسيتها، إذا تعرضت لأى مشكلة قانونية سأجد قُنصل فرنسا أو سفيرها مع «محام»، لمجرد أننى أحمل هذا الكارت القُنصلى).. بدلاً مما يحدث الآن من مسخرة وإهانات للمغتربين المصريين، خاصة فى بعض الدول العربية!!.
ثانيتهما: التأمين على الجسد.. (فى حالة الوفاة).. تتولى شركة التأمين تخليص إجراءات الدفن، وشحن الجثمان لمصر (حالياً يتم جمع الأموال أمام المساجد والكنائس، وأحياناً يظل «الجثمان» فى الثلاجة أياماً لجمع ثمن التذكرة للجثمان وللمرافق له)!!.
وبهذا.. ستجد كثيراً من المُغتربين يُسجلِّون أسماءهم بالقنصليات لمصلحتهم، وبالتالى سنعرف الأعداد الحقيقية ومهنهم وعناوينهم.. فيسهل لنا التواصل معهم، وتحقيق ما نشاء من خطط (لو عندنا خطط للاستفادة منهم)!!.
وبالمرة يا ريت سيادة الوزيرة عندها وقت.. تُنشئ «مكتب لاستقبال العائدين».. ليه؟
لأن المغترب الذى عاش 20، 30 سنة بعيداً عن مصر، وراغب فى العودة لاستثمار مدخراته وخبراته، يروح لمين؟.. للنصابين والحرامية اللى بيتلموا على أى واحد راجع من بره؟!
فى تونس والجزائر وفرنسا.. «مكاتب لاستقبال العائدين».. تُرشدهم، تعاونهم فى الوصول لأقرب الطرق للاستثمار الآمن.. تتولى نيابة عنهم الإجراءات مقابل رسوم.. وتضمن لهم ما يشترونه حتى تسجيله بالشهر العقارى!!.
المُدهش ما سمعناه: أن الوزيرة مسافرة الكويت عشان قال إيه: تشجَّع المصريين هُناك على تحويل مدخراتهم لمصر!!.. وكأن الوزيرة هتروح تقول: أغنية وطنية، أو نشيد قومى، فالمصريين هيحوِّلوا فلوسهم!!.. مش فاهمين إن المُغترب عايز يستثمر فلوسه «اللى دفع فيها دم قلبه» أحسن استثمار وبالورقة والقلم؟.. وكمان مش واخدين بالهم إن «تُجار العُملة» فتحوا مكاتب هناك، بيلموا الدولارات من المُغتربين ويحولوها الآن للمستوردين الباحثين على دولارات.. وبيسدِّدوا لأهاليهم فى مصر بالجنيه.. وبزيادة 50 قرش عن البنوك؟!!.
يا عالم.. فكروا.. واتعلموا من تجارب الآخرين: كيف نستفيد من هذا الكنز.. كنز المصريين بالخارج.. المُكدس بالخبرات والمدخرات.. بدلاً من خنق البلد بالديون.. وقبل الدولار ما يطلع لـ عشرة جنيه، والناس يطلع روحها معاه!!.
ونستكمل الثلاثاء المقبل.
- أحمد عرابى
- إلى متى
- الثلاثاء المقبل
- الدول العربية
- الشهر العقارى
- المصريين بالخارج
- بالورقة والقلم
- جمع الأموال
- آمن
- أبناء
- أحمد عرابى
- إلى متى
- الثلاثاء المقبل
- الدول العربية
- الشهر العقارى
- المصريين بالخارج
- بالورقة والقلم
- جمع الأموال
- آمن
- أبناء
- أحمد عرابى
- إلى متى
- الثلاثاء المقبل
- الدول العربية
- الشهر العقارى
- المصريين بالخارج
- بالورقة والقلم
- جمع الأموال
- آمن
- أبناء
- أحمد عرابى
- إلى متى
- الثلاثاء المقبل
- الدول العربية
- الشهر العقارى
- المصريين بالخارج
- بالورقة والقلم
- جمع الأموال
- آمن
- أبناء