دار الإفتاء: الدعاء للأبناء من أقرب الطرق إلى رحمة الله واستجابة الرجاء

كتب: محمد أيمن سالم

دار الإفتاء: الدعاء للأبناء من أقرب الطرق إلى رحمة الله واستجابة الرجاء

دار الإفتاء: الدعاء للأبناء من أقرب الطرق إلى رحمة الله واستجابة الرجاء

دعاء لابنتي من أهم الادعية التي يبحث عنها الآباء والأمهات لتحصين بناتهم بالدعاء الصالح، طلبا للحفظ والتوفيق والسعادة، وقد اكدت دار الإفتاء أن الدعاء من أعظم القربات إلى الله تعالى، وهو سلاح المؤمن وملاذه في كل وقت، مشيرة إلى أن دعاء الوالدين لأبنائهم من الدعوات المستجابة بإذن الله.

دعاء لابنتي



وأوضحت دار الإفتاء أن الأصل في الدعاء أنه مفتوح الصيغة، فيجوز للإنسان أن يدعو بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، دون التقيد بنص محدد، ما دام لا يتضمن إثما أو قطيعة رحم، ومن أفضل ما يُقال في دعاء لابنتي: “اللهم احفظ ابنتي بعينك التي لا تنام، واكتب لها التوفيق والسداد، واجعلها من الصالحات القانتات، وارزقها النجاح في دراستها وحياتها، وبارك لها في عمرها وصحتها.

الدعاء بما ورد في القرآن الكريم



كما يمكن للوالدين الدعاء بما ورد في القرآن الكريم، مثل قوله تعالى: «رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي»، أو قولهم: “اللهم أصلح لي ذريتي”، وهي أدعية جامعة تشمل الأبناء والبنات، مشيرة إلى أن تخصيص وقت معين للدعاء مستحب، خاصة في أوقات الإجابة مثل الثلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود.

وأكدت أن الدعاء للأبناء لا يقتصر على الحفظ من الشرور، بل يشمل طلب الأخلاق الحسنة، والزوج الصالح، والتوفيق في اختيار الطريق الصحيح، والاستقامة على الدين، فالدعاء يعزز الطمأنينة في قلب الوالدين، ويرسخ معاني الرحمة والرعاية داخل الأسرة.