فضل تفطير الصائم في رمضان.. ينتظرك ثواب كبير

كتب: عبد العزيز سلامة

فضل تفطير الصائم في رمضان.. ينتظرك ثواب كبير

فضل تفطير الصائم في رمضان.. ينتظرك ثواب كبير

حثت الشريعة الإسلامية على جميع أعمال الخير، وعلى رأسها إطعام الطعام، ولا سيما إذا كان للصائم في رمضان، ولذا فإن فضل تفطير الصائم كبير عند الله، وورد في ذلك بعض الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

فضل تفطير الصائم

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن فضل تفطير الصائم كبير، فله من أجره مثل أجر الصيام، وذلك كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، فعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا» أخرجه الترمذي.

فضل إفطار الصائم

وأكدت دار الإفتاء المصرية هذا المعنى، بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، فعن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ فَطَّرَ فِيهِ -أي في رمضان- صَائِمًا كَانَ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِه وَعِتْقَ رَقَبتَهِ مِنَ النَّارِ، وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ»، قالوا: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يُفَطِّر الصائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يُعْطِي الله هَذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى تَمْرَةٍ أَوْ عَلَى شَرْبَةِ مَاءٍ أَوْ مَذْقَةِ لَبَنٍ» أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه".

وأشارت دار الإفتاء إلى أن هذا يدل على عظيم ثواب من فطر الصائم، ولِعِظَمِ هذا الثواب صار دعاءً يُدْعَى به ويُرجَى قبولُه من الله؛ حيث كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا طَعِم عند أحد من الناس: «أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ» رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه ابن حبان، وكذك ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا» رواه الترمذي عن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه وقال: حديث حسن صحيح.

وبذلك توضح دار الإفتاء المصرية أن أجر تفطير الصائم يكون له مثل أجره دون أن ينقص من أجر الصائم شيء، كما ورد في الحديث الذي رواه زيد بن خالد الجهني وأخرجه الترمذي، كما أن هذا الفضل يشمل حتى من فطّر صائمًا على تمرة أو شربة ماء، ما يدل على سعة رحمة الله وعِظم الثواب، بشرط إخلاص النية وابتغاء وجه الله تعالى.

ضرورة إخلاص النية

وعلى ما لتفطير الصائم من أجر كبير، شددت دار الإفتاء أن على المسلم أن يتنبه إلى ضرورة إخلاص النية لله تعالى في ذلك وأن يكون قصده رضا الله تعالى لا رياءً ولا سمعة حتى يكون عمله مقبولًا عند الله سبحانه وتعالى.