كيفية صلاة التراويح 11 ركعة.. الطريقة الصحيحة خطوة بخطوة
كيفية صلاة التراويح 11 ركعة.. الطريقة الصحيحة خطوة بخطوة
كتب- أحمد محيي:
مع حلول شهر رمضان المبارك، يحرص المسلمون على أداء صلاة التراويح باعتبارها من أعظم العبادات التي تميز ليالي الشهر الفضيل، وترددت التساؤلات عن كيفية صلاة التراويح 11 ركعة، اقتداء بالسنة النبوية، فالتراويح ليست مجرد عدد من الركعات، بل عبادة قائمة على الخشوع والسكينة وحسن الأداء، ما يجعل فهم طريقتها أمرا مهما لتحقيق مقصدها الروحي.
كيفية صلاة التراويح 11 ركعة
أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن صلاة التراويح 11 ركعة اقتداء بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قيام الليل، إذ كان يُداوم غالبا في رمضان أو غيره على 11 ركعة، ويكون ذلك بصلاة 8 ركعات تُؤدى مثنى مثنى، أي ركعتين ثم التسليم، ثم ركعتين ثم التسليم، وهكذا حتى إتمام الثماني ركعات، يعقبها 3 ركعات للوتر، فقد ورد أن رَجُلٌ سَأَلَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو علَى المِنْبَرِ: ما تَرَى في صَلَاةِ اللَّيْلِ؟ قَالَ: مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ صَلَّى واحِدَةً، فأوْتَرَتْ له ما صَلَّى. وإنَّه كانَ يقولُ: «اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ وِتْرًا؛ فإنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بهِ. أخرجه مسلم.
وتابعت، أن الركعتان تُصلى كما تُصلى أي صلاة، بقراءة الفاتحة وما تيسر من القرآن، مع إطالة القراءة قدر المستطاع لمن استطاع، تحقيقًا لمعنى القيام والخشوع، وبعد كل ركعتين يُسلِّم المصلي، ثم يستريح قليلًا إن شاء، وهو ما اشتُق منه اسم لتراويح" أي الاستراحة بين كل تسليمتين، ويُستحب الدعاء والذكر بين الركعات دون إلزام بصيغة معينة.
وبعد الانتهاء من 8 ركعات، يُصلى الوتر 3 ركعات، ويجوز أداؤها متصلة بتشهد واحد في آخرها، أو ركعتين ثم التسليم، ثم ركعة واحدة منفردة، وفي الركعة الأخيرة يُستحب قراءة سورة الإخلاص بعد الفاتحة، مع جواز قراءة ما تيسر من القرآن، ثم الدعاء قبل الركوع أو بعده فيما يُعرف بدعاء القنوت.
هل يجوز أداء صلاة التراويح في المنزل
وأضافت الإفتاء، أنه يمكن أداء صلاة التراويح 11 ركعة جماعة في المسجد أو فرادى في المنزل، فكلاهما جائز، والأمر فيه سعة، والأهم هو الالتزام بالخشوع والتدبر، وعدم الانشغال بعدد الركعات بقدر الاهتمام بجودة الصلاة وحضور القلب، فقيام رمضان عبادة روحانية عظيمة، والمقصود منها تعظيم الصلة بالله واستثمار ليالي الشهر المبارك.