كيف يتعافى الزوجان بعد الانفصال؟.. مشكلة يبرزها مسلسل كان ياما كان
كيف يتعافى الزوجان بعد الانفصال؟.. مشكلة يبرزها مسلسل كان ياما كان
قبل ساعات من بداية عرضه، يطرح مسلسل «كان ياما كان» قضية إنسانية شائكة تبدأ بعد 15 عامًا من الزواج، حين تضرب أزمة منتصف العمر استقرار أسرة صغيرة، تقرر الزوجة كسر قيود العلاقة والمطالبة بالطلاق بحثًا عن حياة مختلفة، بينما تتحول محاولات الزوج لاستعادتها إلى صراع مفتوح مع دخول أشخاص جدد إلى حياتها، لينتهي الأمر بنزاع قانوني حول الحضانة، وتبقى الابنة الوحيدة عالقة بين عالمين.
هذه الدراما تعكس سؤالًا واقعيًا يتكرر في بيوت كثيرة: كيف يتعافى الزوجان بعد الانفصال؟
التقبل.. أول طريق الشفاء
الدكتورة ايناس علي استشاري الصحة النفسية، قالت في تصريحات لـ«الوطن» في الخطوة الأولى في التعافي بعد الانفصال من واقع مسلسل«كان يا مكان» هي الاعتراف بنهاية العلاقة دون إنكار أو جلد للذات تقبل الواقع لا يعني نسيان الماضي، بل فهم أن التجربة انتهت وأن الحياة مستمرة، منح النفس وقتًا للحزن أمر طبيعي وصحي.
الرعاية الذاتية أولوية
الانفصال صدمة نفسية قد تنعكس على الجسد، لذلك، يُنصح بالاهتمام بالتغذية الصحية، ممارسة الرياضة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، هذه العوامل تخفف التوتر وتُحسن المزاج.
إعادة بناء الروتين اليومي
انتهاء العلاقة يربك تفاصيل الحياة اليومية، العودة إلى جدول منظم سواء في العمل أو الأنشطة الاجتماعية يعيد الشعور بالاستقرار والسيطرة على الحياة.
التعبير عن المشاعر بدل كبتها
تدوين اليوميات، الحديث مع صديق مقرّب، أو الاستعانة بأخصائي نفسي يساعد في تفريغ المشاعر السلبية، الكتمان قد يحول الحزن إلى غضب أو اكتئاب طويل الأمد.
تجنب القرارات المصيرية السريعة
في الأشهر الأولى، يُفضل تأجيل القرارات الكبرى مثل تغيير الوظيفة أو الانتقال لمنزل جديد، حتى لا تكون مدفوعة بانفعال مؤقت.
استكشاف الذات من جديد
الانفصال قد يكون فرصة لإعادة اكتشاف الاهتمامات والهوايات المؤجلة، وتعلّم مهارة جديدة أو الانخراط في نشاط اجتماعي يعيد الإحساس بالقيمة والإنجاز.
الأطفال أولًا
إذا كان هناك أبناء، فالحفاظ على روتينهم واستقرارهم النفسي ضرورة قصوى، يجب تجنب إشراكهم في الخلافات أو تحميلهم مسؤولية الاختيار بين الأبوين، كما حدث في المسلسل.
لا للعزلة
العزلة تُفاقم مشاعر الوحدة، التواصل مع العائلة والأصدقاء أو الانخراط في أنشطة تطوعية يعزز الدعم النفسي ويخفف الشعور بالفقد.