ناقد فني عن: الدراما الاجتماعية والكوميدية الأكثر قبولا لدى الجمهور
ناقد فني عن: الدراما الاجتماعية والكوميدية الأكثر قبولا لدى الجمهور
قال الناقد الفني رامي المتولي، إنّ اختصار المشهد الدرامي في موسم واحد أمر غير دقيق، موضحًا أن الذائقة تختلف من مشاهد إلى آخر، وهو ما يجعل الحكم العام على الأعمال مسألة نسبية.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ السنوات الخمس أو الست الماضية شهدت ميزة بارزة تمثلت في التنوع الواضح في طبيعة المسلسلات المعروضة، موضحا أن هذا التنوع شمل الفئات الدرامية المختلفة مثل الكوميديا والدراما الاجتماعية وبعض الأعمال ذات الطابع الميلودرامي، إضافة إلى أعمال اعتمدت على الاسكتشات ومنحت المشاهد روحًا مختلفة، وهو شكل لم يكن حاضرًا بقوة في الدراما التليفزيونية من قبل، لافتًا، إلى أن هذا التنوع في الموضوعات والفئات أصبح متوافرًا منذ نحو أربع أو خمس سنوات.
الشركة المتحدة تمتلك البنية التحتية الأكبر في صناعة الدراما التليفزيونية
وذكر أن أكثر نوعين يحظيان بإقبال واسع من الجمهور العربي من المحيط إلى الخليج، هما الدراما الاجتماعية ولا سيما القادمة من المناطق الشعبية، إلى جانب المسلسلات الكوميدية، مؤكدًا أن هذين النوعين يستقطبان النسبة الأكبر من المشاهدين.
وفيما يتعلق بعدد الحلقات، أوضح المتولي أن مسلسلات الـ15 حلقة تعد أكثر عددًا بطبيعة الحال نظرًا لإمكانية عرضها على جزأين خلال شهر رمضان، إلا أن ذلك لا يعني قلة مسلسلات الـ30 حلقة، إذ لا يزال عددها كبيرًا.
وأشار إلى وجود تنافس قوي بين الشركة المتحدة التي تمتلك البنية التحتية الأكبر في صناعة الدراما التليفزيونية في المنطقة وبين مؤسسات ومنصات إنتاجية أخرى، لافتًا إلى أن مسلسلات الـ30 حلقة يفضلها عدد كبير من النجوم والجهات الإنتاجية لارتباطها بجانب الإعلانات الذي يمثل رافدًا أساسيًا لاستمرار إعادة إنتاج هذه الأعمال.