دعاء التوبة من الشهوات.. اللهمَّ إنِّي أستغفرك من كلِّ ذنبٍ خطوتُ إليه برجلي
دعاء التوبة من الشهوات.. اللهمَّ إنِّي أستغفرك من كلِّ ذنبٍ خطوتُ إليه برجلي
دعاء التوبة من الشهوات من الأدعية التي يحرص عليها كل مُسلم أثقلته المعاصي وأرهقته نزوات النفس، لأنه اعتراف صادق بالضعف البشري ورجاء واسع في رحمة الله التي لا تضيق بعباده، ومع كثرة الفتن وتنوع المٌغريات، يصبح الدعاء سلاحا يطلب به الإنسان الثبات والعفة ونقاء القلب، سائلا الله أن يصرف عنه السوء ويبدل ضعفه قوة وطاعة.
دعاء التوبة من الشهوات
وأوضحت دار الإفتاء فيما يخص دعاء التوبة من الشهوات أن النصوص الشرعية من الكتاب والسنة المطهرة تؤكد أن من ارتكب ذنبًا أو إثمًا عليه أن يبادر بالتوبة والرجوع إلى الله، ويكثر من الاستغفار وتلاوة القرآن والصلاة والصدقة: ﴿فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [المائدة: 39]، فقد ورد أن هذه القربات تمحو الخطايا وتحفظ من الشهوات، ونسأل الله تعالى قبول التوبة من التائبين وأن يهدينا جميعًا الصراط المستقيم.
وأضافت فيما يخص دعاء التوبة من الشهوات أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ، أنت رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بذَنْبِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَمِيعاً، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأخْلَاقِ لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ في يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ ليسَ إلَيْكَ، أَنَا بكَ وإلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ».
دعاء التوبة والاستغفار
ممكن أن يدعوا المؤمن: «اللهمَّ إنِّي أستغفرك من كلِّ ذنبٍ خطوتُ إليه برجلي، أو مدّدتُ إليه يدي، أو تأمَّلته ببصري، أو أصغيتُ إليه بأذني، أو نطق به لساني، ثمَّ استعنت برزقك على عصيانك فسترته عليَّ، وسألتك الزِّيادة فلم تحرمني ولا تزال عائداً عليَّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين»