انتهاكات المستوطنين مستمرة بالضفة الغربية المحتلة.. اقتحام منازل وإحراق مسجد
انتهاكات المستوطنين مستمرة بالضفة الغربية المحتلة.. اقتحام منازل وإحراق مسجد
انتهاكات متواصلة من جانب المستوطنين بحق الفلسطينيين العزل وممتلكاتهم في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة، دون مراعاة احتفال الفلسطينيون بوجه وخاص والمسلمون في جميع أنحار العالم بشهر رمضان المبارك.
انتهاكات المستوطنون بالضفة الغربية المحتلة
وضمن انتهاكات المستوطنون في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة، اقتحم مستوطنون منزل فلسطينيا يدعى يوسف الزواهرة في تجمع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس شمالي القدس المحتلة، وعاثوا فيه خرابًا، قبل إقدامهم على سرقة خزان مياه وإغلاق الطريق المؤدي إلى المنزل في سياق تصعيد متواصل يستهدف التجمعات البدوية في محيط القدس المحتلة، وفق وسائل إعلام فلسطينية.
مستوطنون يواصلون أعمال التوسع في بؤرة استيطانية شرقي القدس المحتلة
وواصل مستوطنون آخرون، أعمال التوسع في بؤرة استيطانية أقيمت مؤخرًا على أراضي الفلسطنيين في بلدة عناتا شرقي القدس المحتلة، من خلال إضافة منشآت جديدة وتجريف مساحات من الأراضي المحيطة، في محاولة لتثبيت البؤرة وتحويلها إلى نقطة استعمارية دائمة، في تصاعد ملحوظ لاعتداءات المستوطنين في مناطق شمال وشرق القدس المحتلة، بالتوازي مع سياسات احتلالية تهدف إلى توسيع رقعة الاستيطان وعزل مدينة القدس المحتلة عن محيطها الفلسطيني، في انتهاك للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

سياسيا، قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن إحراق مسجد أبو بكر الصديق في تل غرب نابلس، وخط شعارات عنصرية تدعو إلى قتل الفلسطينيين وطردهم، جريمة خطيرة وعمل إرهابي يأتي ضمن مسلسل إرهاب حكومة الاحتلال التي تهدف إلى التطهير العرقي، مضيفا، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، إن هذه الجريمة ليست حادثا معزولا، بل تأتي في سياق اعتداءات متكررة طالت مساجد وكنائس في محاولة لضرب السلم الأهلي وإشاعة التحريض والكراهية.
وكانت مجموعة من المستوطنين من جماعة تدفيع الثمن، أقدمت في وقت سابق، على مهاجمة بلدة تل غرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن شهود عيان، قولهم إن المستوطنين أضرموا النار في أجزاء من مسجد أبو بكر الصديق، مما أدى إلى تضرر مدخله وواجهاته، وخطوا شعارات عنصرية مسيئة على جدرانه باللغة العبرية

فتوح: استهداف دور العبادة جريمة تستوجب المساءلة الدولية
وأكد فتوح، أن استهداف دور العبادة جريمة تستوجب المساءلة الدولية وعدم إفلات مرتكبيها من العقاب، وشدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، أن حماية الأماكن الدينية التزام قانوني وأخلاقي، مطالبا بمواصلة التحرك على المستويات كافة لصون مقدسات شعبنا والدفاع عنها وفق أحكام القانون الدولي.

بدوره، دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إلى اعتماد موقف أوروبي أكثر حزما في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة واستمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتة، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
وقال ألباريس، خلال حديثه عبر منصة إكس «تويتر سابقا»، إن عمليات القتل لا تزال مستمرة في غزة، في حين تبقى المساعدات الإنسانية عالقة في المعابر، وأشار الوزير الإسباني، إلى أن صمت الاتحاد الأوروبي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ومحاولات تهجير الفلسطينيين أمر غير مفهوم.
ألباريس:الاتحاد الأوروبي يمتلك الأدوات اللازمة لممارسة الضغوط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي
وأضاف وزير الخارجية الإسباني، أن الاتحاد الأوروبي يمتلك الأدوات اللازمة لممارسة الضغوط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، داعيا إلى استخدامها بشكل فعال للتعامل مع الأوضاع الإنسانية المتفاقمة والتوسع الاستعماري المستمر.