15 دولة عربية وإسلامية وأوروبية تدين القرارات الإسرائيلية بضم أراضي الضفة الغربية
15 دولة عربية وإسلامية وأوروبية تدين القرارات الإسرائيلية بضم أراضي الضفة الغربية
- إسرائيل
- الضفة الغربية
- الضفة الغربية المحتلة
- ضم الضفة الغربية
- الاعتداءات في الضفة الغربية
- الانتهاكات في الضفة الغربية
أدان وزراء خارجية 15 دولة عربية وإسلامية وأوروبية، إلى جانب الأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بأشد العبارات سلسلة القرارات الإسرائيلية الأخيرة الرامية إلى توسيع السيطرة غير القانونية على الضفة الغربية المحتلة.
ووصف البيان المشترك هذه الخطوات بأنها هجوم مباشر ومتعمد على مقومات الدولة الفلسطينية وتقويض لمبدأ حل الدولتين.
وأكد الموقعون على البيان، الذي ضم كلاً من مصر، السعودية، قطر، الأردن، فلسطين، تركيا، إندونيسيا، فرنسا، إسبانيا، البرتغال، الدنمارك، أيسلندا، أيرلندا، لوكسمبورج، سلوفينيا، أن إعادة تصنيف الأراضي الفلسطينية كأراضي دولة وتسريع الاستيطان يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024.
وحذر البيان من أن هذه الإجراءات تهدف إلى فرض ضم فعلي غير مقبول للضفة، مما يهدد أي أفق حقيقي للسلام والاستقرار والاندماج الإقليمي، بما في ذلك الجهود الجارية ضمن خطة النقاط العشرين بشأن غزة.
رفض التهجير والضم
وشدد الوزراء على رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير التركيبة السكانية أو الطابع القانوني للأراضي المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية.
وطالب الوزراء الحكومة الإسرائيلية بالتراجع الفوري عن هذه القرارات، والوفاء بالتزاماتها الدولية، ووقف عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عنه.
وفيما يخص مدينة القدس، أكد البيان على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة، مشيداً بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية، وأدان الموقعون الانتهاكات المتكررة التي تشكل تهديدًا خطيرًا للاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل أجواء شهر رمضان المبارك.
التزام بحل الدولتين
وعلى الصعيد الاقتصادي، دعا الوزراء إسرائيل إلى الإفراج الفوري عن أموال المقاصة، عائدات الضرائب، المحتجزة التابعة للسلطة الفلسطينية، محذرين من أن حجز هذه الأموال يعيق توفير الخدمات الأساسية للفلسطينيين في غزة والضفة.
واختتم البيان بتجديد الالتزام الراسخ بتحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين وخطوط الرابع من حزيران 1967، مؤكدًا أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة هي السبيل الوحيد لتحقيق التعايش والأمن في المنطقة.