الضربة الأمريكية لإيران قادمة.. استشاري أمن إقليمي يتوقع فشل مفاوضات الخميس

كتب: عبد العزيز سلامة

الضربة الأمريكية لإيران قادمة.. استشاري أمن إقليمي يتوقع فشل مفاوضات الخميس

الضربة الأمريكية لإيران قادمة.. استشاري أمن إقليمي يتوقع فشل مفاوضات الخميس

قال أحمد الشحات أستاذ العلوم السياسية واستشاري الأمن الإقليمي، إن دول الخليج لا ترغب في التورط في حرب، مشيرًا إلى أن غالبية دول المنطقة تعبر بوضوح عن رفضها لأي تصعيد عسكري واسع بين أمريكا وإيران.

وأوضح الشحات، خلال فعاليات الأمسية الرمضانية الاستراتيجية التي تنظمها نقابة الصحفيين بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار «بيت فكر»، تحت عنوان: «الحرب بين واشنطن وطهران.. مخاطر التصعيد وسيناريوهات الانفجار»، أن السيناريو الأقرب يتمثل في توجيه ضربة عسكرية، مع وجود اختلافات حول طبيعتها، سواء كانت محدودة أو واسعة أو ذات طابع إقليمي.

التحركات العسكرية الأخيرة تعكس مؤشرات جدية على احتمال وقوع ضربة أمريكية لإيران

ولفت إلى أن التحركات العسكرية الأخيرة بما في ذلك تحرك حاملات الطائرات الأمريكية والاستنفار في القواعد العسكرية الأمريكية وقواعد حلف شمال الأطلسي «الناتو»، تعكس مؤشرات جدية على احتمال وقوع ضربة.

وأضاف أن جولة المفاوضات المرتقبة يوم الخميس قد تكون الأخيرة، مرجحًا فشلها، وهو ما قد يفتح الباب أمام تحرك عسكري، مؤكدًا أن الجانب الإيراني وفق تقديره لن يرضخ بسهولة للضغوط المطروحة.

وأشار استشاري الأمن الإقليمي إلى أن الأطراف الإقليمية التي تربطها علاقات استراتيجية بالولايات المتحدة عبّرت عن عدم رغبتها في اندلاع حرب؛ حرصًا على استقرار المنطقة، وحماية مصالحها الاقتصادية والأمنية.

إسرائيل تسعى إلى جر الولايات المتحدة لحرب مع إيران

وفي سياق متصل، أوضح أن إسرائيل منذ بداية الأزمة تسعى إلى جر الولايات المتحدة إلى المواجهة، مستندة إلى ما وصفه بـ«لغة الذرائع والتصعيد»، معتبرًا أن الخطاب المتبادل يحمل مؤشرات واضحة لاحتمال توجيه ضربة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد أن هناك شبه توافق دولي على فكرة توجيه ضربة لكن الخلاف يدور حول شكلها ومدى تأثيرها؛ بما يضمن عدم إحراج الولايات المتحدة أو انزلاقها إلى صراع طويل الأمد قد يشبه ما حدث في حرب فيتنام.


مواضيع متعلقة