نشر الأسطول الخامس استعدادا لعمليات قطع الرأس.. مصادر عسكرية تكشف سيناريو الضربة الأمريكية لإيران |عاجل
نشر الأسطول الخامس استعدادا لعمليات قطع الرأس.. مصادر عسكرية تكشف سيناريو الضربة الأمريكية لإيران |عاجل
- إيران
- طهران
- النظام الإيراني
- العملية العسكرية ضد إيران
- التوترات بين واشنطن وطهران
- ترامب
- الجنرال دان كاين
- البنتاجون
كشفت مصادر مطلعة من داخل أروقة وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» عن تحركات عسكرية مكثفة يقودها رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كاين، لإعداد وتجهيز مجموعة واسعة من الخيارات العسكرية لضرب إيران، وذلك استجابة لضغوط مباشرة ومستمرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
في الوقت نفسه، قالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، عن صور أقمار صناعية، إن جميع السفن الأمريكية في مقر الأسطول الخامس بالبحرين تحركت إلى عرض البحر، وهو مؤشر على استعداد الولايات المتحدة لشن هجوم عسكري ضد إيران، في حال فشلت مفاوضات الغد.
خطط الهجوم المحتمل
في مؤشر على حساسية المرحلة، أفادت المصادر أن الجنرال كاين استدعى كبار القادة من مختلف فروع الجيش والبحرية والقوات الجوية إلى مكتبه لمناقشة خطط الهجوم المحتمل، متجنبًا غرفة الاجتماعات المحصنة المعروفة باسم الدبابة، لضمان أقصى درجات السرية ومنع التسريبات التي قد تعرقل العمليات التحضيرية.
تؤكد المعلومات أن ترامب ضغط على القيادة العسكرية لأسابيع لوضع سيناريوهات قتالية شاملة، ولم تعد الخطط تقتصر على الردع التقليدي، بل باتت تشمل الآن:
- ضربات جراحية: تستهدف منشآت الصواريخ الباليستية والمواقع النووية الحساسة.
- عمليات قطع الرأس: خطط تهدف للقضاء على القيادة العليا الإيرانية كوسيلة لفرض تغيير جذري في النظام.
- استعراض القوة الكاسح: تجميع أكبر حشد للمعدات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003، لضمان الجاهزية التامة ساعة الصفر.
مخاوف من المهمة في إيران
رغم الجدية في التخطيط، كشفت اللقاءات السرية عن هوة بين القادة العسكريين والبيت الأبيض، فبينما يبدي الرئيس ترامب تفاؤلًا كبيرًا بشأن سهولة تحقيق النصر، أعرب الجنرال كاين في مداولات مغلقة عن مخاوفه بشأن تعقيد المهمة واحتمالية وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأمريكية، مشددًا على ضرورة دراسة التبعات الاستراتيجية طويلة الأمد لأي صراع مفتوح.
تجري هذه الاستعدادات العسكرية المكثفة بالتوازي مع مسار دبلوماسي متعثر، حيث يُنظر إلى هذه الخطط على أنها العصا الغليظة التي تلوح بها واشنطن قبيل المحادثات المقررة غدًا الخميس.
وقد عزز ترامب هذا التوجه بتصريحات علنية أكد فيها أن الجنرال كاين لا يعرف سوى النصر، محذرًا من أن التهديدات الأمريكية ليست مجرد مناورة سياسية.
يسعى رئيس الأركان إلى تقديم مجموعة كاملة من الخيارات دون فرض رأيه الشخصي، محاولًا الحفاظ على نفوذه لدى الرئيس وضمان تنفيذ الأجندة السياسية بأقل قدر من الأخطاء العسكرية، في وقت تشهد فيه المنطقة أعلى درجات الاستنفار بانتظار القرار النهائي من القائد الأعلى للقوات المسلحة.