أستاذ بالأزهر: العلم نور يحفظ الإنسان من الفتن والانحراف

كتب: أحمد العانوسي

أستاذ بالأزهر: العلم نور يحفظ الإنسان من الفتن والانحراف

أستاذ بالأزهر: العلم نور يحفظ الإنسان من الفتن والانحراف

أكد الدكتور نادي عبدالله، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن العلم يمثل نورًا للقلب والعقل والحياة، وهو الوسيلة الأهم لصلاح النفوس وحمايتها من الانحراف والزيغ.

وأوضح خلال حلقة برنامج «فالتمسوا نورًا» المذاع على قناة قناة الناس، أن أهل العلم هم أصحاب البصيرة القادرون على التمييز بين الحق والباطل، مشيرًا إلى أن العلم يفتح أمام الإنسان آفاق الفهم الصحيح، وينير له الطريق ليحيا حياة مستقيمة قائمة على الوعي والإدراك.

ميراث الأنبياء وحماية من الفتن

وأضاف أن طلب العلم يُعد من أعظم القربات، لأنه ميراث الأنبياء، وهو الفضل الذي أورثوه لأتباعهم، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمر بالسعي نحو العلم النافع، لما له من أثر في حفظ الإنسان من الفتن والوقوع في الزلل، كما يعينه على التفرقة بين الحلال والحرام.

وأشار إلى أن العلم يورث خشية الله ويقوي الإيمان في القلب، ويجعل المؤمن أكثر يقينًا في دعائه، وأكثر شعورًا بمعونة الله في الرخاء والشدة.

أساس الاستقامة والنجاة

وشدد على ضرورة الجمع بين العلم والعمل الصالح، والحرص على التعلم المستمر، مؤكدًا أن العلم هو الأساس الحقيقي للاستقامة والفلاح في الدنيا والآخرة.

وأوضح أن الإنسان مهما حسنت نواياه، فإنه دون علم قد يتعرض للغفلة أو الانحراف، لذلك يبقى العلم هو الطريق الأمثل لإضاءة الحياة وتحقيق النجاة.