الصفعات تتوالى على وجه حكومة نتنياهو.. محكمة الاحتلال العليا تجمد حظر 37 منظمة في غزة والضفة

كتب: حسن رمضان

الصفعات تتوالى على وجه حكومة نتنياهو.. محكمة الاحتلال العليا تجمد حظر 37 منظمة في غزة والضفة

الصفعات تتوالى على وجه حكومة نتنياهو.. محكمة الاحتلال العليا تجمد حظر 37 منظمة في غزة والضفة

توالت الصفعات الواحدة تلوا الأخرى، على وجه حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو، على خلفية استمرار العدوان على قطاع غزة المتواصل منذ 7 أكتوبر من العام 2023.

وفي صفعة بوجه حكومة بنيامين نتنياهو، أصدرت محكمة الاحتلال الإسرائيلي العليا، اليوم، حكماً يقضي بتجميد الحظر الحكومي المفروض على 37 منظمة أجنبية غير حكومية تعمل في غزة والضفة الغربية المحتلة، إلى حين صدور قرار نهائي.

وقالت، إن هذا الأمر الموقت، يصدر من دون اتخاذ أي موقف، استجابة لالتماس قدمته المنظمات غير الحكومية، ومنها منظمتا أطباء بلا حدود وأوكسفام، للمطالبة بإلغاء الحظر بعد أن سحبت الحكومة الإسرائيلية تصاريح عملها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس».

محكمة الاحتلال الإسرائيلي العليا

وفي 30 ديسمبر من العام الماضي 2025، أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، 37 منظمة غير حكومية، في قطاع غزة والضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة بانتهاء صلاحية تسجيلها لدى سلطات الاحتلال، وأُمهلت 60 يوما لتجديده عبر تقديم قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين، وفي حال عدم الامتثال، ستجبر هذه المنظمات إلى إنهاء جميع أنشطتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة اعتبارا من الأول من مارس المقبل.

17 منظمة تلجأ إلى محكمة الاحتلال العليا

وفي 24 فبراير الجاري، لجأت 17 منظمة إنسانية دولية إلى محكمة الاحتلال العليا في محاولة أخيرة لتجنب طردها من غزة والضفة الغربية المحتلة، وقدمت المنظمات، وفق وسائل إعلام فلسطينية، التماسا لوقف تنفيذ قرار يقضي بإنهاء عمل 37 منظمة غير حكومية، في قطاع غزة والضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة. وحذرت المنظمات، ومن بينها أطباء بلا حدود، من عواقب كارثية على المدنيين.

قرار محكمة الاحتلال العليا يقتصر على الوضع القائم

وأصدرت محكمة الاحتلال العليا أمرا احترازيا مؤقتا، يتيح للمنظمات مواصلة عملها، فيما قالت وسائل إعلام فلسطينية، إن القرار يقتصر على تجميد الوضع القائم، لذلك لن تتمكن المنظمات من تبديل طواقمها أو إدخال معدات وأدوية إلى قطاع غزة أو الضفة الغربية المحتلة.
من جانبها، قالت قاضية محكمة الاحتلال الإسرائيلي العليا دافنا باراك-إيرز، إن القرار مؤقت، وأنه لا يهدف إلى تغيير الوضع القائم أو منح حقوق إضافية، وقررت القاضية تحديد موعد للنظر في الالتماس بأقرب وقت ممكن.

الأمريكيون يشعرون بتعاطف أكبر مع الفلسطينيين مقارنة بالإسرائيليين

من جانبها، قالت وسائل إعلام فلسطينية، إن استطلاع معهد جالوب الجديد، الذي يجري سنويا مسحا لمواقف الجمهور الأمريكي تجاه مختلف دول العالم، كشف ولأول مرة منذ عام 2001، يشعر معظم الأمريكيين بتعاطف أكبر مع الفلسطينيين مقارنة بالإسرائيليين.

وأكد معدو الاستطلاع أنه على الرغم من أن الفجوة - 41% من الأمريكيين مقارنة بـ 36% - ليست ذات دلالة إحصائية، إلا أنها مع ذلك تعكس انخفاضًا كبيرًا عن الميزة التي تمتعت بها إسرائيل قبل عام واحد فقط - عندما شعر 46% بمزيد من التعاطف مع الإسرائيليين، مقارنة بـ 33% مع الفلسطينيين، وقال المعهد، الذي يتخذ من واشنطن دي سي، مقرا له، إن الرأي العام الأمريكي انقلب بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، بحيث لم يعد الأمريكيون، ولأول مرة منذ عام 2001 يُفضلون الإسرائيليين على الفلسطينيين.

57% من الأمريكيين يؤيدون قيام دولة فلسطينية

وأشارت التقارير، إلى أن 57% من الأمريكيين يؤيدون الآن قيام دولة فلسطينية، فيما قال معهد جالوب، إن هذا التحول يعود في معظمه إلى موقف المستقلين، الذين يصرحون بعدم انتمائهم لأي حزب جمهوري أو ديمقراطي، وينعكس هذا التحول في جميع الفئات العمرية.

من جانبه، أوضح مسؤول في معهد جالوب، أن هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها الرأي العام إلى التكافؤ. ففي غضون سنوات قليلة، تقلصت هذه الفجوة الكبيرة في الرأي العام بشكل كامل، وقال نحو ثلثي الديمقراطيين إنهم يهتمون الآن أكثر بالفلسطينيين، بينما لم يُبدِ سوى اثنان من كل 10 تعاطفاً أكبر مع الإسرائيليين.