العوضي يتصدر.. «علي كلاي» نمبر وان على «Google Trends وWatch It»

كتب: محرر

العوضي يتصدر.. «علي كلاي» نمبر وان على «Google Trends وWatch It»

العوضي يتصدر.. «علي كلاي» نمبر وان على «Google Trends وWatch It»

كتب: روان مسعد ومحمود علي

خطف مسلسل «علي كلاي» الأنظار منذ حلقته الأولى، قالها «العوضي» واختارها لازمته في مسلسل رمضان الحالي 2026 «أنا النمرة 1»، ليتحول سريعاً من خلف الشاشات إلى حديث السوشيال ميديا ومحركات البحث، ويؤكد أن المنافسة هذا العام لها بطل واضح، وواحد، العمل الذي يقوم ببطولته النجم أحمد العوضي إلى جانب النجمة درة، لم يكتفِ بتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، بل تربع رسمياً على عرش التريند.

بحسب البيانات التى حللها فريق عمل SEO بـ«الوطن»، منذ 19 إلى 27 فبراير، احتل «على كلاى» المركز الأول فى «اهتمام جوجل» عبر منصة Google Trends، ليصبح العمل الأكثر بحثاً خلال فترة عرضه، كما جاء فى المرتبة الأولى على منصة Watch It أيضاً، كأكثر المسلسلات مشاهدة، وهو ما يعكس حالة الالتفاف الجماهيرى حوله، سواء عبر المشاهدة التليفزيونية أو الرقمية، وهو ما يحقق مقولته أو لازمته الثانية فى المسلسل «على كلاى ما بيخسرش».

اللافت فى أرقام جوجل تريند أن محافظة الأقصر جاءت فى المركز الأول من حيث نسبة البحث والمشاهدة، تلتها القليوبية فى المرتبة الثانية، ثم المنوفية فى المركز الثالث، هذه الخريطة تعكس انتشار العمل خارج نطاق العاصمة، وقدرته على الوصول إلى جمهور متنوع جغرافياً.

وتربع مسلسل «على كلاى» على عرش التريند لم يكن مصادفة، بل نتيجة معادلة متكاملة، قصة مشوقة، وأداء تمثيلى وإخراجى قوى، ومع استمرار تصدره قوائم البحث والمشاهدة، يبدو أن العمل مرشح ليكون أحد أبرز أعمال رمضان 2026، وربما الأكثر تأثيراً فى الموسم.

فى «على كلاى»، يقدم «العوضى» شخصية رجل يعيش صراعاً نفسياً وإنسانياً معقداً، حيث ابتعد «العوضى» عن شخصيات البطل الشعبى التقليدية، التى اعتاد الجمهور رؤية أبطال بأعينهم فيها، فالشخصية هنا أكثر عمقاً، تتحرك بين القوة والانكسار، وبين الرغبة فى الانتقام ومحاولة النجاة، وهذا التناقض منح «العوضى» مساحة تمثيلية واسعة، استعرض خلالها قدرته على التعبير بالصمت أحياناً، وبالانفعال المنضبط أحياناً أخرى.

«يسرى»: نتاج جهود فريق عمل متكامل وقصة مستمدة من الواقع تحترم عقل المشاهد

من جانبه، قال الناقد الفنى عماد يسرى، إن لقب البطل الشعبى لا يُمنح بسهولة، بل يحتاج إلى تراكم فى رسم الشخصيات والاقتراب من تفاصيل الناس، معتبراً أن «العوضى» استطاع أن يقتنص هذا اللقب بجدارة، بدعم من فريق عمل متكامل، وفى مقدمتهم الكاتب محمود حمدان، الذى قدم قصة مستمدة من الواقع فى إطار درامى يحترم عقل المشاهد.

دور «العوضى» اكتمل بشخصية درة، التى قدمت شخصية نسائية قوية، فهى ليست مجرد بطلة رومانسية، بل محرِّكة حقيقية للأحداث، فقد لعبت دور المرأة التى تواجه تحديات قوية، وتجد نفسها وسط شبكة من الصراعات، لكنها تحاول الحفاظ على كرامتها، وهى ذات أداء هادئ وعميق، مع اعتماد واضح على تعبيرات الوجه ولغة الجسد، ما أضفى مصداقية كبيرة على الشخصية، كما أن الكيمياء بين «العوضى» و«درة» كانت أحد أسباب نجاح العمل، إذ بدت العلاقة بين الشخصيتين واقعية، تتصاعد تدريجياً مع تطور الأحداث، وهو ما جذب شريحة واسعة من الجمهور.


مواضيع متعلقة