فرنسا وبريطانيا وألمانيا تلوِّح بإجراءات دفاعية.. والصين تنتقد الضربات «الأمريكية - الإسرائيلية»

كتب: ماريان سعيد

فرنسا وبريطانيا وألمانيا تلوِّح بإجراءات دفاعية.. والصين تنتقد الضربات «الأمريكية - الإسرائيلية»

فرنسا وبريطانيا وألمانيا تلوِّح بإجراءات دفاعية.. والصين تنتقد الضربات «الأمريكية - الإسرائيلية»

تصاعدت المواقف الدولية بشأن المواجهة العسكرية الدائرة في الشرق الأوسط، مع تباين واضح في ردود الفعل بين المعسكرين الغربي والشرقي، إذ أصدر قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا بياناً مشتركاً أعربوا فيه عن استيائهم الشديد إزاء الهجمات الصاروخية، التي وصفوها بـ«العشوائية وغير المتناسبة»، التي شنتها إيران، مؤكدين اتفاقهم على التنسيق مع الولايات المتحدة وحلفائهم في المنطقة، مشددين على أنهم سيتخذون خطوات للدفاع عن مصالحهم ومصالح حلفائهم في المنطقة، وأن هذه الخطوات قد تشمل تمكين اتخاذ إجراءات دفاعية ضرورية ومتناسبة تهدف إلى تدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة من مصادرها، في إطار ما وصفوه بحماية الأمن والاستقرار الإقليميين. وفقاً لـ«القاهرة الإخبارية».

«بارو»: «باريس» جاهزة للمشاركة في حماية دول الخليج وعلى «طهران» تقديم تنازلات حقيقية

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إن بلاده مستعدة للمشاركة في الدفاع عن دول الخليج العربى، كاشفاً في الوقت ذاته عن أن القاعدة العسكرية الفرنسية في الإمارات العربية المتحدة تعرضت لهجمات إيرانية مباشرة، مطالباً النظام الإيراني بوضع حد فوري لهجماته وتقديم تنازلات جوهرية وحقيقية إذا كان يسعى إلى التوصل لحل سياسي للأزمة المشتعلة في المنطقة، مشدداً على ضرورة وقف التصعيد العسكري في المنطقة في أقرب وقت ممكن، في إشارة إلى الخطر الذي باتت تمثله الحرب المتوسعة على الاستقرار الإقليمي والدوي، كما أكد «بارو» أنه لم يُسجَّل حتى الآن أي قتيل أو مصاب فرنسي منذ بداية التصعيد.

«كوبر»: منظومات دعم متكاملة لإخلاء مواطنينا من الشرق الأوسط

من جانبها، كشفت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، عن أن المملكة المتحدة تعكف على إقامة منظومات دعم متكاملة لإخلاء مواطنيها من منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد حدة التوترات العسكرية، مع تقديرات تشير إلى وجود نحو 300 ألف بريطانى في المنطقة، متابعة: «ندرس طيفاً واسعاً من الخيارات، بالتنسيق المحورى مع قطاع السفر والسياحة، وعبر عمليات الإخلاء الحكومية إذا اقتضت الضرورة ذلك»، ولفتت إلى أن الحكومة البريطانية تسعى إلى إعادة فتح المجال الجوى في المنطقة، مؤكدة أن لندن بصدد إيفاد فرق نشر سريع إلى المنطقة؛ للتنسيق مع شركات السفر وضمان تيسير عمليات المغادرة لمواطنيها.

ومن المعسكر الشرقي، أكدت وزارة الخارجية الصينية، أمس، أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تنتهك القانون الدولي، فيما قال وزير الخارجية الصيني، وانج يي، في تصريحات صحفية، إن «بكين» قلقة للغاية إزاء تداعيات امتداد الصراع، وينبغي احترام أمن الدول الإقليمية وسلامة أراضيها، مضيفاً: «نحثُّ جميع الأطراف على وقف العمليات العسكرية»، ووصفت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران بأنها تنتهك القانون الدولي.

من جانبها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس، عدم وجود أي مؤشر على تعرُّض المنشآت النووية الإيرانية للتدمير أو الإصابة، فيما قال مدير الوكالة، رافائيل جروسي، في بيان، إنه لا يوجد أي مؤشر على تعرُّض المنشآت النووية الإيرانية للتدمير أو الإصابة، إذ نحاول التواصل مع هيئة الطاقة النووية الإيرانية لكن لا يوجد أي رد، مضيفاً: «لا نستبعد احتمال حدوث تسرُّب إشعاعي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة».


مواضيع متعلقة