تحركات مصرية مكثفة لاحتواء التصعيد الإقليمي.. و«الخارجية» تتابع أوضاع الجاليات بالمنطقة

كتب: ماريان سعيد

تحركات مصرية مكثفة لاحتواء التصعيد الإقليمي.. و«الخارجية» تتابع أوضاع الجاليات بالمنطقة

تحركات مصرية مكثفة لاحتواء التصعيد الإقليمي.. و«الخارجية» تتابع أوضاع الجاليات بالمنطقة

أجرى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من المسئولين الإقليميين والدوليين، تناولت تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية ولبنان، إلى جانب التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، في إطار الجهود المصرية الرامية إلى احتواء التوترات وخفض التصعيد.

وأكدت الوزارة في بيان، أنها تتابع باهتمام بالغ أوضاع الجاليات المصرية في المنطقة للاطمئنان على أوضاعهم وسلامتهم، وأن الوزير كلف السفارات المصرية في المنطقة بالاستمرار في المتابعة الحثيثة لأوضاع أبناء الجالية على مدار الساعة، وتعزيز قنوات التواصل المباشرة معهم عبر الخطوط الساخنة، وتقديم جميع أوجه الدعم القنصلي والرعاية اللازمة للمصريين العالقين لحين تسهيل إعادتهم إلى أرض الوطن.

وأجرى وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً مع حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني، أكد فيه إدانة مصر قرارات الضم الأخيرة فى الضفة الغربية وتوسيع الأنشطة الاستيطانية، وأنها تُمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334، بما يقوض فرص تحقيق حل الدولتين ويُهدد الاستقرار في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي ما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، شدّد الوزير على أهمية الإسراع بتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع، وصولاً إلى تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من الاضطلاع بمسئولياتها الكاملة في قطاع غزة والضفة الغربية عقب انتهاء المرحلة الانتقالية، كما أكد أهمية نشر قوة استقرار دولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ودعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

من جانبه، ثمّن حسين الشيخ الجهود المصرية المتواصلة لدعم القضية الفلسطينية، مؤكداً الحرص على استمرار التنسيق والتشاور مع مصر خلال المرحلة المقبلة.

كما أجرى وزير الخارجية اتصالاً مع نواف سلام، رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية اللبنانية، مجدّداً دعم مصر الكامل للبنان وشعبه في هذا الظرف الدقيق. واستمع الوزير خلال الاتصال إلى عرض تفصيلي حول تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية ضد لبنان وما تُمثله من تهديد مباشر لأمن واستقرار البلاد، مؤكداً الموقف المصري الراسخ بضرورة تجنيب لبنان مخاطر التصعيد، ومشدّداً على أهمية الوقف الفوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية، مع تجديد دعم مصر لاحترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه وصون أمنه ومقدرات شعبه.

كما أجرى «عبدالعاطي» اتصالاً مع يوراى بلانار، وزير خارجية سلوفاكيا، لبحث تطورات التصعيد العسكري الخطير في المنطقة، حيث استعرض تقييم مصر للتطورات الجارية.

وشدّد الوزير على أن الخيارات العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من العنف وسفك الدماء، مؤكداً أهمية احترام سيادة الدول ومبدأ حسن الجوار وضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة، مع ضرورة تكثيف التحرّكات الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.

وأعرب الوزير السلوفاكي عن تقدير بلاده للجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة، كما أعرب عن امتنانه للدعم الذي قدّمته مصر للمساعدة في إجلاء المواطنين السلوفاكيين العالقين بالمنطقة.


مواضيع متعلقة