«الأزهر» يبين الآداب الشرعية الواجبة عند سماع وتلاوة القرآن الكريم وكيفية التعامل معه
«الأزهر» يبين الآداب الشرعية الواجبة عند سماع وتلاوة القرآن الكريم وكيفية التعامل معه
كتب- أحمد محيي:
يحرص المسلم بعناية على التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، عن طريق الإلتزام بالعبادات والإكثار من الطاعات؛ طمعا في تقبل صالح أعماله، وغفران ذنوبه، ونيل عظيم أجر الدنيا والاخرة، ولعل من أبرز تلك الأعمال الصالحة التي يُثاب عليها العبد من ربه، قراءة القرآن الكريم، والإستماع له، مما طرح التساؤلات حول ما ينبغي على المسلم وما لا ينبغي عند قيامه بهذه الطاعة.
فضل الإستماع إلى القرآن الكريم وتلاوته
وفي هذا الصدد، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الإستماع إلى القرآن الكريم وتلاوته من أفضل القربات التي يتقرب بها العبد لربه سبحانه وتعالى، والتي يتحصل منها على الأجر العظيم، والثواب الجزيل، وقد قال تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}. [الأعراف: 204].

آداب الإستماع إلى القرآن الكريم
وأوضح مركز الأزهر العالمي، أنه هناك جملة من الآداب الواجبة، التي يُستحب للمسلم أن يتحلى بها عند الإستماع إلى القرآن الكريم، ومن أبرزها ما يلى:
▪ أن يستمع إلى القرآن الكريم بسكينةٍ وإنصاتٍ.
▪ أن يتدبر ويتفكر فيما يسمعه من آيات الذكر الحكيم.
▪ أن يستمع إلى القران الكريم بعيدًا عن الضوضاء؛ ليكون ذلك عونًا له على الخشوع والتدبر.
▪ ألا يشوش على قراءة القرآن، ولو بمدح القارئ والثناء عليه.
▪ أن يكون مُتوضئًا؛ ليسجد سجدة تلاوة إذا استمع إلى آية سجدة.
▪ أن يتفاعل مع ما يسمعه من آيات القران
الكريم، فإذا استمع إلى آية بشارة سأل الله إياها، أو آية عذاب تعوذ بالله منه.
▪ أن يداوم على استماع القرآن الكريم؛ ليكون دائم الصِّلة بالله تعالى.
آداب تلاوة القرآن الكريم
وأضاف الأزهر للفتوى، أن هناك عدد من الآداب المستحبة، الواجب أن يحرص عليها المسلم خلال قراءته لكتاب الله، ومنها ما يلى:
▪ يستحب لقارئ القرآن أن يكون على وضوء، وأن يكون فمه وأسنانه نظيفة قبل التلاوة.
▪ يستحب أن يجلس القارئ مستقبلاً القبلة بقدر المستطاع.
▪ يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند البدء بالقراءة امتثالا لقوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}. والصيغة المختارة هي: «أَعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطاَن الرَّجِيمِ».
▪ البسملة أول كل سورة إلا سورة التوبة.
▪ يقرأ بأحكام التجويد التي تعلمها حتى في القراءة السرية، استجابة لأمر الله تبارك وتعالى: { وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً}.
▪ يسن للقارئ تحسين الصوت بالقراءة وتزيينه.
▪ يسن للقارئ أن يقرأ على ترتيب المصحف (سورة البقرة قبل آل عمران قبل النساء وهكذا....).
▪ يسن للقارئ السجود عند قراءة آية سجدة.
▪ يجب على القارئ أن يتلو القرآن بتدبر وتفهم كما قال تعالى: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}.
▪ يسن للقارئ التفاعل مع القرآن فإذا مر بآية رحمة أن يطلب الرحمة من الله في هذه الآية، وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ بالله من عذابه، وإذا مر بآية رجاء أن يرجو الله أن يغفر له وللمسلمين.
▪ أن يستشعر القارئ أن كلام الله تعالى موجه إليه وأن الله تعالى يخاطبه به.
آداب التعامل مع القرآن الكريم
وحدد المركز، عدد من الآداب للتعامل مع المصحف الشريف بشكل يليق بمنزلته الشريفة، وجاءت كما يلي:
▪️لا تضع فوق المُصحف شيئًا.
▪️لا تمد رجليك في مقابله أو بجواره.
▪️لا تحتفظ بأوراق أو أموال بداخله.
▪️لا تضعه على الأرض مباشرة.
▪️لا تجعل منه متكأ.
▪️لا تصحبه معك إلى الخلاء.
▪️لا تكتب فيه مدونات شخصية.
▪️حافظ عليه بالتغليف ولصق ما قطع منه.
▪️احفظه بعيدًا عن الأطفال الصغار.
▪️احفظه في مكانٍ يليق به بعيدًا عن الغبار والأتربة
▪️أكرم ورقاته إذا كانت متناثرة.
▪️إذا انتهيت من القراءة، أغلقه ولا تدعه مفتوحًا.