هل يجب قطع قراءة القرآن عند الأذان؟.. «الإفتاء» تجيب وتوضح الاعمال المستحبة

كتب: editor

هل يجب قطع قراءة القرآن عند الأذان؟.. «الإفتاء» تجيب وتوضح الاعمال المستحبة

هل يجب قطع قراءة القرآن عند الأذان؟.. «الإفتاء» تجيب وتوضح الاعمال المستحبة

كتب- أحمد محيي:

الأذان من أبرز الشعائر الدينية التي تجمع المسلمين على طاعة الله، فهو النداء الذي يعلن دخول وقت الصلاة، ولا يقتصر على كونه إشارة زمنية للصلاة فقط، بل يحمل رسالة روحية تحث على التذكر الدائم لله والتقرب إليه، ويُذكّر المسلمين بقيم العبادة والانضباط في حياتهم اليومية، لذا كثرت التساؤلات حول الآداب الواجبة على المسلم والأعمال المستحبة عند سماع الآذان.

هل يجب الترديد خلف المؤذن

وفي هذا الصدد، أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه ورد في السنة المطهرة ما يدل على استحباب متابعة المؤذِّن وإجابته بترديد الأذان خلفه لكلِّ من سمعه؛ فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ» متفقٌ عليه، فيُسَنّ لمَن يسمع الأذان أن يقول مثل ما يقول المؤذِّن.

الأعمال المستحبة عند سماع الأذان

وأوضحت دار الإفتاء، أن المسلم عند سماع الأذان، يجب أن يكون مُنصتًا له، مُنشغلًا بترديده، وألَّا ينشغل بالكلام ولا بشيءٍ من الأعمال سوى الإجابة؛ وإن كان يشتغل بقراءة القرآن فينبغي أن يقطع ويشتغل بالاستماع والإجابة، لأنَّ الأذان يفوت وغيره من الأعمال باقية يمكن تداركها، وهذا على سبيل الاستحباب.

وأضافت، أنه يُستحب متابعة الأذان لكلِّ سامعٍ من طاهرٍ ومحدثٍ وجنبٍ وحائضٍ وكبيرٍ وصغيرٍ؛ لأنه ذِكرٌ، وكل هؤلاء من أهل الذكر، فإذا سمعه وهو في قراءةٍ أو ذكرٍ أو درسِ علمٍ أو نحو ذلك: قطعه وتابع المؤذِّن ثم عاد إلى ما كان عليه.

«الإفتاء» تبين.. الآداب والأعمال المستحبة عند سماع الآذان

الطريقة الصحيحة لترديد الأذان

وبينت الإفتاء، أنَّه على المسلم ترديد كل ما يقول المؤذن إلا في الحيعلتين، وهي قول المؤذِّن: حي على الصلاة، حي على الفلاح، فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وكذلك عند قول المؤذِّن في صلاة الفجر: الصلاة خير من النوم"، يقول السامع: صدقت وبررت، وعند قول المؤذِّن في الإقامة: قد قامت الصلاة، يقول السامع: أقامها الله وأدامها.

الدعاء بعد الأذان

واختتمت بأن الدعاء بعد الأذان مستحب، وتأتي صيغته كما يلي: «اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ»، كما يُستحب الإكثار من الدعاء لنفسه ولغيره بين الأذان والإقامة، فالدعاء حينها مستجاب.