«تحمينا من فتن الدنيا».. مصطفى حسني يفسر آيات الحصون في القرآن الكريم
«تحمينا من فتن الدنيا».. مصطفى حسني يفسر آيات الحصون في القرآن الكريم
تطرق الداعية مصطفى حسني إلى الكرم الإلهي وقصص سورة الكهف، مؤكدًا أن الله أكرمنا بحصون تحمينا من فتن الدنيا، عبر القصص القرآنية التي جاءت لتكون هداية وعبرة للبشرية.
قصص الحصون في القرآن
قال مصطفى حسني خلال تقديمه برنامج «الحصن» على قناة ON: «مشركون سألوا النبي عن قصتين، فنزلت خمس قصص، كلها حصون تحمينا من فتن الدنيا».
وأوضح أن هذه القصص تشمل قصة أصحاب الكهف، قصة صاحب الجنتين، قصة ذي القرنين، قصة سيدنا موسى مع الخضر، قصة رفض الشيطان السجود لآدم عليه السلام، مشيرا إلى أن القرآن يسرد التفاصيل بحب ورعاية من الله، ليحمي الإنسان ويهديه إلى الطريق المستقيم.
عبرة رفض إبليس السجود
ركز حسني على الآيات المتعلقة برفض إبليس السجود لآدم، قال تعالى «وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ»، مفسرًا الآية: «وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا»، لافتا إلى معنى الموبقات، إذ أوضح أن العلاقة بأي إله غير الله هي طريق الهلاك في الدنيا والآخرة، وأن الإنسان الذي يتبع الله وحده هو المحمي والمطمئن في حياته.
رحمة الله مع العاصين
شدد حسني على رحمة الله الواسعة مع عباده: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّه»، مؤكدًا أن باب التوبة والعودة إلى الله مفتوح لكل من أسرف في المعاصي، وأن الإنسان الذي يرجع إلى الله يجد الرحمة والمغفرة.
التوحيد وحماية الإنسان
وأوضح أن التوحيد والاعتصام بالله هو الحصن الحقيقي للإنسان: «نحن متحصنون بالتوحيد وعبادة ربنا، نكبر كل ما يقربنا من الله ونبتعد عن كل ما يبعدنا عنه».
القدوة والإمام
واختتم الداعية حديثه بتأكيد أهمية الاقتداء بالقدوة الصالحة: «يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ»، مفسرا: «اختار إمامك لأنه سيكون أمامك بين يدي الله سبحانه وتعالى وهو حصنك في الدنيا والآخرة»، مشددا على أن اتباع النبي والصحابة والعلماء الصالحين يضمن للإنسان الحماية والهداية في حياته الدنيا والآخرة.