مصطفى حسني يشرح دور القرآن في حماية الإنسان من جدل نفسه يوم القيامة

كتب: محمد عزالدين

مصطفى حسني يشرح دور القرآن في حماية الإنسان من جدل نفسه يوم القيامة

مصطفى حسني يشرح دور القرآن في حماية الإنسان من جدل نفسه يوم القيامة

تحدث الداعية مصطفى حسني عن أهمية القرآن الكريم كحصن للإنسان، وربطه بمشاهد يوم القيامة ودور الإنسان في جداله مع نفسه وربه، مستشهدا بعدد من الآيات والأحاديث النبوية.

القرآن حصن الإنسان

قال حسني خلال تقديمه برنامج «الحصن» على قناة ON، إن القرآن هو حصن الإنسان في الدنيا والآخرة، ويحتوي على أساليب ومواضيع متنوعة لتناسب كل ذوق وحالة:

  • «لمن يخاف»، يوضح القرآن عذاب النار ويوم القيامة.
  • «لمن يحب الفرح والرجاء»، يذكر القرآن الجنة والفتح والرزق والأرائك والأنهار.
  • «لمن يريد العلم والفهم»، يقدم القرآن قصصاً عن رحمة الله وعظمته والإعجاز العلمي الذي يثبت صدق القرآن بعد أكثر من 1400 سنة.

جدال الإنسان وكشف ضعفه

وأشار حسني إلى طبيعة الإنسان التي تميل إلى الجدل وتبرير النفس، مستشهدا بما يحدث يوم القيامة: «الإنسان أكثر شيء جدلاً.. يأتي يوم القيامة ويقول: لا أرضى بالملائكة الكاتبين، ولا بفوظ، ولا بأي شاهد إلا شاهداً من نفسي».

وأوضح أن الإنسان حينها يحاول التبرير، ولكن جسده نفسه سيشهد عليه: «اليوم نختم على أفواههم وتتكلم أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون»، وبهذا يبرز الفرق بين الإنسان الذي يعظم الله ويطيع أوامره منذ البداية، وبين من يخطئ ويعترف بضعفه ويعود للتوبة: «إن الله لا يمل حتى تملوا، ما أنت شاهد على ضعفك ومعترف بضعفك وبترجع لربك، إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين».

الجمع بين القرآن والسنة

أكد مصطفى حسني أن اتباع القرآن يجب أن يكون مقروناً بالسنة النبوية، بدون لف أو دوران أو رفض للسنة: «العبد خاضع لربه سبحانه وتعالى»، مشيرا إلى أن القرآن يقدم للناس «كل مثل»، ليحميهم من جدل النفس ويقودهم للطاعة والعمل الصالح.