دار الإفتاء توضح حكم إفطار المسافر في رمضان بين سوهاج والقاهرة

كتب: أحمد العانوسي

دار الإفتاء توضح حكم إفطار المسافر في رمضان بين سوهاج والقاهرة

دار الإفتاء توضح حكم إفطار المسافر في رمضان بين سوهاج والقاهرة

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد المتابعين حول جواز الإفطار عند السفر من سوهاج إلى القاهرة خلال شهر رمضان.

وأوضح خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة «الناس»، أن من تحرك من سوهاج قبل أذان الفجر بحيث دخل وقت الفجر وهو في الطريق، يجوز له الأخذ برخصة الفطر باعتباره مسافرًا وقت دخول وقت الصيام، لكنه أشار إلى أن الأفضل في هذه الحالة إتمام الصيام إذا استطاع، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ».

السفر بعد الفجر يوجب إكمال الصيام

وأضاف أمين الفتوى أن الحالة الثانية تكون إذا بدأ الشخص سفره بعد أذان الفجر، ففي هذه الحالة يكون قد أصبح صائمًا بالفعل، وبالتالي يجب عليه إكمال صيام هذا اليوم ولا يحق له الإفطار، لأن وقت الصيام أدركه وهو مقيم في بلده.

مدة الإقامة تحدد رخصة الفطر

وأشار إلى أن الحكم يتغير أيضًا بعد الوصول إلى مكان السفر، فإذا وصل المسافر إلى القاهرة وكان سيقيم ثلاثة أيام فقط بخلاف يومي الوصول والمغادرة وكان وجوده للزيارة أو لقضاء مصلحة مؤقتة، فيجوز له الترخص برخصة الفطر خلال هذه الفترة.

أما إذا نوى الإقامة أربعة أيام فأكثر، فإنه يأخذ حكم المقيم وليس المسافر، وبالتالي يجب عليه الصيام مثل أهل البلد ولا يجوز له الإفطار برخصة السفر، موضحًا أن الاعتقاد بإمكانية الإفطار ثلاثة أيام رغم نية الإقامة فترة أطول هو فهم غير صحيح.

كما أوضح أن مكان الإقامة الأصلي للإنسان غالبًا ما يكون حيث تعيش زوجته وأولاده وتستقر حياته، فإذا كانت القاهرة هي محل إقامته الدائمة فلا يعد مسافرًا فيها حتى لو جاء من محافظة أخرى.