توقف شبه كامل لحركة السفن في مضيق هرمز بسبب التصعيد بالشرق الأوسط

كتب: محمد عبد العزيز

توقف شبه كامل لحركة السفن في مضيق هرمز بسبب التصعيد بالشرق الأوسط

توقف شبه كامل لحركة السفن في مضيق هرمز بسبب التصعيد بالشرق الأوسط

توقفت حركة السفن في مضيق هرمز تقريبًا، نتيجة الصراع الجاري في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تعطيل هذا الشريان الحيوي لنقل السلع الأساسية، من النفط إلى الأسمدة.

وقال مركز المعلومات البحرية المشترك، في مذكرة بتاريخ 6 مارس الجاري، إن عمليات العبور انخفضت إلى أقل من 10 سفن، وجرى تأكيد عبور سفينتين تجاريتين فقط خلال الـ24 ساعة الماضية، وجميعها سفن بضائع، دون ناقلات نفط.

حبس الطاقة في الخليج

ودفعت التوترات المتصاعدة، عشرات ناقلات النفط والغاز المحملة بالكامل إلى التوقف داخل الخليج العربي، وسط استمرار الهجمات على السفن في المضيق ومحيطه، ما يزيد المخاطر على ناقلات الطاقة وشحناتها، التي تُقدر قيمتها بملايين الدولارات.

وقدمت الولايات المتحدة هذا الأسبوع، ضمانات أمنية ومرافقة بحرية، بعدما بدأت شركات التأمين الدولية في تقليص تغطية مخاطر الحرب، إلا أن مالكي السفن لا يزالون مترددين في العبور.

التوقف شبه الكامل للتجارة الاعتيادية

وشدد مركز المعلومات البحرية المشترك، على أن هذا الوضع يمثل توقفًا مؤقتًا شبه كامل لحركة التجارة الاعتيادية، مع تسجيل عبور سفينة واحدة في اتجاه الدخول وأخرى في اتجاه الخروج خلال الرابع من مارس.

وتشير هذه البيانات إلى السفن التي نشّطت أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، ولا تشمل أي عبور محتمل تم دون بث الإشارات.

كما أفادت التقارير، بوقوع حوادث استهدفت سفينتين، هما إم إس سي جريس وسونانجول ناميب، في مياه الخليج العربي قرب العراق.

محاولات الالتفاف على الإغلاق

وفي مسعى لتأمين مرور السفن، أرسلت ناقلة البضائع آيرون ميدن، إشارات تفيد بأنها مملوكة للصين أثناء عبورها المضيق، فيما أبلغت ناقلة الغاز المسال بوجازيتشي بأنها سفينة يملكها مسلمون وتديرها شركة تركية، لضمان عبورها بأمان.