فضل العشر الأواخر من رمضان.. كيف تغتنم تلك الأيام المباركة؟
فضل العشر الأواخر من رمضان.. كيف تغتنم تلك الأيام المباركة؟
قالت دار الإفتاء المصرية، إن النبي أرشد المسلمين إلى اغتنام الوقت والانتفاع بمواسم الخير، مشيرة إلى أنه من أعظم هذه المواسم العشر الأواخر من رمضان؛ إذ تهب نفحات الرحمن بالرحمة والمغفرة والعتق من النيران، وتسطع أنوار الإيمان في ليلة مباركة أنزل فيها القرآن، هي ليلة القدر خير من ألف شهر.
فضل العشر الأواخر من رمضان
وحول فضل العشر الأواخر من رمضان، حثت دار الإفتاء، في فيديو موشن جرافيك، أنتجته وحدة الرسوم المتحركة بالدار المسلمين، على اغتنام العشر الأواخر من رمضان بقراءة القرآن والذكر والصلاة، وألا ينشغلوا عنها بفضول الدنيا، عسى أن تنالهم من الله نفحات خير يسعدون بها في الدنيا والآخرة، فعن عَائِشَة رضي الله عنها قالت: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مَا لاَ يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ».
وفي فضل العشر الأواخر من رمضان، أشارت «الإفتاء»، إلى أن هذه الليالي فُضِّلَت على سائر أيام العام بوقوع ليلة القدر ضمنها؛ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تَحَرَّوْا ليلةَ القدرِ في العشر الأواخر مِن رمضان»، وهى ليلةٌ ساطعةُ البدر، جليلةُ القدر، عظيمةُ الأجر، يعدل ثوابُها ما يزيد على ثلاثةٍ وثمانين عامًا، لذا حذَّر النبيُّ صلى الله عليه وسلم من الغفلة عن تحريها، منبهًا على عِظَمِ خسارة من لم يغتنم الفضل فيها، فعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: دخل رمضان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ هذا الشهرَ قد حَضَرَكُم، وفيه ليلةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ، مَن حُرِمَها فقد حُرِمَ الخير كله، ولا يُحرَمُ خيرَها إلا محرومٌ».
ما سبب تخصيس بعض الأيام بالفضل والبركة؟
في السياق نفسه، أوضحت الدار، أن الله تعالى خص بعض الليالي والأيام بمزيد من الفضل والبركة؛ تشجيعًا للناس على الطاعة، ورغبة في إيصال الرحمة والثواب إليهم؛ فهناك بعض الليالي يستحب إحياؤها بالعبادات وفعل الخيرات، وقد نص العلماء على هذه الليالي، وهي: «القدر، وعيد الفطر، وعيد الأضحى، والنصف من سعبان، وعرفة، والجمعة»، وليالي «العشر الأوائل من ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان»، وأول ليلة من رجب.