كيفية أداء صلاة ليلة القدر وفضلها في العشر الأواخر من رمضان
كيفية أداء صلاة ليلة القدر وفضلها في العشر الأواخر من رمضان
ليلة القدر من أعظم ليالي العام عند المسلمين، فهي ليلة المغفرة وقبول الأعمال والعتق من النار، ويكثر فيها نزول الملائكة إلى الأرض ليستغفروا للمؤمنين الصائمين، وأوضح القرآن الكريم فضلها في قوله تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: 2-3]، ما يجعلها فرصة لا تعوَّض لعبادة الله بالقرآن والدعاء والصلاة.
كيفية صلاة ليلة القدر
وقالت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي، إن صلاة التهجد، أو قيام الليل، هي أفضل وسيلة لأداء صلاة ليلة القدر، وتبدأ بعد صلاة العشاء والتراويح وتمتد حتى الفجر، ويفضل آخر الليل للتهجد، حيث تتجلّى الفيوضات الربانية.
وتُصلى ركعتين ركعتين، كما ورد عن النبي ﷺ: «صلاة الليل مثنى مثنى»، ويستحب أن يوتر المصلي بركعة واحدة أو ثلاث ركعات بعد إتمام ما شاء من التهجد، وهو جائز شرعًا.
دعاء صلاة ليلة القدر
وورد عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: «قولي: اللَّهُمَّ إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، وهو أشهر دعاء يُستحب للمسلم أن يردده في ليلة القدر، كما يمكن للمصلي أن يقول:
«اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي».
«ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه».
«اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ».
وتُعد هذه الصلاة فرصة عظيمة للتقرب إلى الله بالمغفرة والرحمة، ولاغتنام فضل ليلة القدر، ويُستحب الإكثار من الدعاء وقراءة القرآن طوال العشر الأواخر من رمضان، كما الصلاة فيها عبادة مستحبة، والدعاء فيها مستجاب، والذكر يُضاعف الثواب، فلا ينبغي للمسلم أن يُفرط في هذه الليالي المباركة.