باحثة سياسية: التصعيد في المنطقة يأتي في سياق تغييب المؤسسات الأممية

باحثة سياسية: التصعيد في المنطقة يأتي في سياق تغييب المؤسسات الأممية

باحثة سياسية: التصعيد في المنطقة يأتي في سياق تغييب المؤسسات الأممية

قالت نهال الشافعي، الباحثة السياسية والإستراتيجية، إن العالم يعيش في هذه الحقبة حالة من اللا يقين، وحالة الصراع العالمية، وتآكل مستوى الاستقرار والسلام بشكل نسبي.

عسكرة السلام أو فرض السلام

وأضافت الشافعي لـ«الوطن»: «هناك حالة من التدافع المحموم نحو سباق التسلح والمواجهات العسكرية والتصعيد العسكري، مقرونا بفلسفة تدعى عسكرة السلام أو فرض السلام وفقا لمصطلحات القوة أو صياغة الأقوى التي تفرض على الأضعف».

وأشارت إلى أن هذا يأتي في سياق ضعف المؤسسات الأممية والمنظومة الحقوقية في العالم، وتغييب قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

تصعيد إقليمي محدود

وأكدت أنه حتى هذه اللحظة قواعد الاشتباك ربما تحتفظ نوعا ما بتركيز نسبي، وحالة المواجهة مازالت محدودة بين الأطراف المتصارعة، مع تصعيد إقليمي محدود مقرون ومرتبط بعقلانية عربية واتزان، ومحاولة البحث عن تموضع أو البحث عن خارطة تحالفات جديدة تبتعد فيها عن قطبي الصراع، تبتعد عن إيران وتبتعد عن الولايات المتحدة، خاصة دول الخليج العربي، وما يحدث في المنطقة العربية هو الحد الفاصل ما بين العودة للاستقرار ككل، وحل كل الأزمات بوعي ومنظومة عربية-عربية.


مواضيع متعلقة