فضل صلة الرحم في العيد.. عبادة تجمع بين الطاعة والفرح 

كتب: محمد أباظة

فضل صلة الرحم في العيد.. عبادة تجمع بين الطاعة والفرح 

فضل صلة الرحم في العيد.. عبادة تجمع بين الطاعة والفرح 

يحرص المسلمون في أيام العيد على تبادل الزيارات والتهاني بين الأقارب، وهو ما يعكس فضل صلة الرحم في العيد باعتبارها من أعظم القيم التي دعا إليها الإسلام، حيث يجتمع فيها معنى العبادة مع إدخال السرور على القلوب وتقوية العلاقات الأسرية.

وأكد الأزهر الشريف عبر صفحته على «فيسبوك»، أن صلة الرحم من الأعمال التي حث عليها الشرع في جميع الأوقات، لكنها تكتسب أهمية خاصة في الأعياد لما تحمله من معاني المودة والتراحم بين أفراد العائلة، حيث قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ﴾، كما حذّر القرآن من قطيعة الرحم لما لها من آثار سلبية على المجتمع.

صلة الرحم من كمال الإيمان

وقال «الأزهر» إن صلة الرحم تعد من علامات كمال الإيمان، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه»، مشيرًا إلى أن الأعياد تمثل فرصة مثالية لإحياء هذه العبادة، من خلال زيارة الأقارب والاطمئنان على أحوالهم وتبادل التهاني، وهو ما يعزز المحبة والتقارب بين أفراد الأسرة.

ثواب صلة الرحم في العيد

وأضاف أن لصلة الرحم فضائل عظيمة، من أبرزها زيادة الرزق وطول العمر، استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من سرّه أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه»، كما أن هذه الزيارات العائلية خلال العيد تسهم في إدخال البهجة على الكبار والصغار، سواء من خلال تبادل الهدايا أو ما يُعرف بالعيديات، وهو ما يعزز روح الألفة والترابط داخل المجتمع.

أثر صلة الرحم على المجتمع

وأوضح أن التزاور بين الأقارب في الأعياد لا يقتصر على كونه عادة اجتماعية، بل هو عبادة لها أثر كبير في بناء مجتمع متماسك قائم على الرحمة والتكافل، فمن خلال صلة الأرحام يتجدد التواصل بين أفراد الأسرة، وتُطوى صفحات الخلافات، ويجتمع الجميع على المحبة والفرح في مناسبة جعلها الله فرصة لنشر المودة بين الناس.