حكم مخالفة الطريق في العيد.. الإفتاء: الذهاب من مسار والعودة من آخر سنة مستحبة

كتب: أحمد الشرقاوي

حكم مخالفة الطريق في العيد.. الإفتاء: الذهاب من مسار والعودة من آخر سنة مستحبة

حكم مخالفة الطريق في العيد.. الإفتاء: الذهاب من مسار والعودة من آخر سنة مستحبة

مع إشراقة يوم العيد، تتزين الطرق ببهجة المؤمنين، وأصوات التكبير تعانق السماء في مشهد يفيض بالفرح والخشوع، وفي سظل هذه النفحات الروحانية، تأتي سنة مخالفة الطريق في العيد لتضيف بعدًا من الجمال، حيث يسلك المسلم طريقًا جديدًا للذهاب إلى الصلاة، ويعود من آخر، كأن خطواته تحمل البركة لكل من يمر بهم.

حكم مخالفة الطريق في العيد

وحول الحديث عن حكم مخالفة الطريق في العيد، أكدت دار الإفتاء المصرية أن من السنن المؤكدة في عيد الفطر وعيد الأضحى أن يذهب المصلي لصلاة العيد من طريق ويعود من طريق آخر، وهو ما يُعرف بـ مخالفة الطريق في العيد.

وأوضح الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الجمهورية الأسبق عبر موقع الدار الرسمي، أن هذه السنة النبوية لها فوائد متعددة، وأفاد بأن النبي كان يفعل ذلك في جميع أيام العيد، كما ورد في أحاديث جابر بن عبد الله وابن عمر رضي الله عنهما.

وأكد الدكتور شوقي إبراهيم أن الحكمة من مخالفة الطريق في العيد متعددة، منها:

ليبارك الله أهل الطريقين.
لتعم البركة في المجتمع وتُستفتي الطرق المختلفة.
للتصدق على الفقراء في الطريقين.
زيارة القبور والاهتمام بأهل القبور من الأقارب.
إظهار مشهد الاجتماع والتلاحم بين الناس في أيام الفرح والاحتفال.


كما استشهد بما قاله الإمام الرافعي إن النبي كان يختار أطول الطريقين في الذهاب تكثيرًا للأجر، وهو ما يوضح الحرص على استغلال يوم العيد في الطاعات والبركات، كما استشهد العلامة الدميري الشافعي بالقول: «ويذهب في طريق ويرجع في أخرى»، مستندًا إلى حديث جابر رضي الله عنه: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك في العيد" (رواه البخاري).