تحول في استراتيجية إيران.. استخدام صواريخ انشطارية لاستهداف وسط إسرائيل
تحول في استراتيجية إيران.. استخدام صواريخ انشطارية لاستهداف وسط إسرائيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة، إن إيران بدأت في تغيير استراتيجيتها العسكرية في استهداف الأراضي المحتلة، في ظل تصاعد وتيرة المواجهات خلال الفترة الأخيرة.
من الرشقات المكثفة إلى الضربات النوعية
وأوضحت، خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم، أن الهجمات في بدايتها اعتمدت على إطلاق رشقات صاروخية كثيفة أو موجات متتالية دون فواصل زمنية تُذكر، إلا أن تأثيرها كان محدودًا نسبيًا من حيث حجم الأضرار أو دقة الإصابة، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية.
صواريخ انشطارية وقنابل عنقودية
وأضافت أن هناك تحولًا واضحًا في طبيعة هذه الهجمات، تمثل في استخدام صواريخ انشطارية يُعتقد أنها تحمل قنابل عنقودية، مشيرة إلى أن هيئة البث الرسمية الإسرائيلية قدّرت أن الصاروخ الواحد قد يحتوي على نحو 25 قنبلة عنقودية، تنفصل عن الرأس الحربي عند الانفجار، ما يؤدي إلى انتشار واسع للشظايا والانفجارات في مناطق متعددة.
استهداف تل أبيب وتكرار الإنذارات
ولفتت إلى أن هذا النمط تكرر خلال الموجة الأخيرة من الصواريخ التي أُطلقت باتجاه وسط فلسطين المحتلة، خاصة مناطق «غوش دان» و«هشارون»، بما يشمل تل أبيب وضواحيها، حيث دوت صفارات الإنذار مرتين خلال ساعة واحدة في المناطق ذاتها.
وأشارت إلى أن التحقيقات الأولية لجيش الاحتلال، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية، أفادت بأن الصواريخ المستخدمة في هذه الهجمات كانت من النوع الانشطاري، ما أدى إلى تسجيل عدة مواقع لسقوط الشظايا، في مؤشر على تطور تكتيكي في أسلوب الهجمات وتأثيرها الميداني.