أفضل وقت لإخراج زكاة الفطر.. «الإفتاء» توضح الحكم
أفضل وقت لإخراج زكاة الفطر.. «الإفتاء» توضح الحكم
- دار الافتاء
- الافتاء
- عيد الفطر
- الأكل قبل صلاة عيد الفطر
- صلاة العيد
- دعاء عيد الفطر
- دعاء الفجر
- شوال
- الست من شوال
- زكاة الفطر
مع اقتراب صلاة عيد الفطر المبارك، يتزايد بحث المسلمين عن أفضل وقت لإخراج زكاة الفطر، باعتبارها من الشعائر المهمة التي تُختتم بها فريضة الصيام، ويحرص الجميع على أدائها في وقتها الصحيح لنيل الأجر كاملًا.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء أن لزكاة الفطر وقتين: وقت وجوب، ووقت أداء، فأما وقت الوجوب، فيكون بغروب شمس آخر يوم من شهر رمضان، وهو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة، حيث تصبح الزكاة حينها واجبة في ذمة المسلم القادر.
أما وقت الأداء، فأشارت دار الإفتاء إلى أنه يجوز إخراج زكاة الفطر من بداية شهر رمضان، وهو ما أجازه الحنفية والشافعية، نظرًا لارتباطها بسببين: صوم رمضان والفطر منه، فإذا تحقق أحدهما جاز تقديمها، مؤكدة أن أفضل وقت لإخراج زكاة الفطر هو قبل صلاة عيد الفطر، اقتداءً بسُنَّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، الذي أمر بإخراجها قبل خروج الناس إلى الصلاة، وذلك حتى تتحقق الحكمة منها في إغناء الفقراء والمحتاجين في يوم العيد.
وأضافت أن وقت الجواز يمتد حتى غروب شمس يوم العيد، لكن لا يجوز تأخيرها عن هذا الوقت دون عذر، ومن يؤخرها يكون آثمًا وعليه قضاؤها، لأنها عبادة مؤقتة بوقت محدد، وشددت على أن الالتزام بالتوقيت الأفضل يحقق المقصد الشرعي من الزكاة، وهو إدخال السرور على الفقراء في يوم العيد، وعدم انشغالهم بالسؤال أو الحاجة.
واختتمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أهمية المبادرة بإخراج زكاة الفطر في وقتها المستحب، لضمان قبولها وتعظيم أثرها الاجتماعي والإنساني.