عيدية «ياباني».. «السوشي» ينافس الفسيخ والرنجة في المنصورة

كتب: محرر

عيدية «ياباني».. «السوشي» ينافس الفسيخ والرنجة في المنصورة

عيدية «ياباني».. «السوشي» ينافس الفسيخ والرنجة في المنصورة

كتبت - ريهام مصطفى:

اعتادت الأعين مشاهدة الزحام حول الفسيخ والرنجة في أول أيام عيد الفطر، لكن في أحد أحياء المنصورة الهادئة، ظهر منافس ثالث التف حوله العشرات، إذ قرّر شقيقان أن يبيعا «سوشي» للمارَّة الذين التفوا حولهم بعد صلاة عيد الفطر.

سوشي في عيد الفطر

بدأت الحكاية بشغف شخصي لدى «زياد»، قائلاً لـ«الوطن»: «أنا من عشاق السوشي جداً، وكنت حابب دايماً أجربه وأفهم طعمه كويس، ومع الوقت حسيت إن المنصورة مفيهاش أماكن كتير بتقدّمه زي المحافظات الكبيرة، رغم إن ناس كتير بتحبه».

تحول هذا الشغف إلى تساؤل فى ذهن «زياد» لماذا لا يكون هناك مشروع يُقدّم السوشى بشكل مختلف؟، بدت الفكرة جريئة: «خاصة أننى لم يسبق لى طهى السوشى من قبل، ولكننى قرّرت خوض التحدى بجانب حبى للفكرة».

العيدالعيدالعيد

شقيق عمار يدعمه بمشروعه

عرض «زياد» الفكرة على أسرته، فوجد تشجيعاً كبيراً وكان شقيقه «عمار» أول الداعمين له، ليُقرّرا معاً الدخول فى التجربة كشريكين.

«زياد»، المهندس المعمارى، لم يكتفِ بالفكرة فقط بل قرّر أن يضيف لمساته الخاصة فصمّم عربة سوشى بشكل مُبتكر على هيئة سفينة، ورسم التصميم بنفسه وأرسله إلى نجار لتنفيذه، ثم ثبّته على دراجة هوائية، لتتحول العربة إلى مشروع مُتنقل يجذب الأنظار أينما ذهب، أما «عمار»، خريج سياحة وفنادق، فقد تولى الجانب العملى فى الطهى بجانب شقيقه.

وكانت المفاجأة الأكبر، فى أول أيام عيد الفطر المبارك، عندما قرّر الشقيقان تنفيذ فكرة خارج المألوف، يحكى «عمار»: «قُلنا نجرب حاجة مُختلفة أو فكرة مجنونة، الناس متعودة فى العيد على الفسيخ والرنجة، فقرّرنا ننزل بالسوشى بعد صلاة العيد مباشرة، فُوجئنا بزحام كبير وإقبال لافت من المواطنين الذين قرّروا تجربة بديل جديد فى صباح العيد».

يصف «زياد»، بانبهار، المشهد قائلاً: «ماكناش متوقعين نهائى هذا العدد الكبير من الناس، كانت تجربة فوق الخيال، ونجحت بشكل كبير، وقُلنا نضع شعار، ونكسر التقاليد والعادات بدل الفسيخ والرنجة، السوشى هو القادم».