كمية دقيقة من القهوة يحتاجها جسمك لرفع هرمون السعادة.. ما هي؟

كتب: إسراء عبد العزيز

كمية دقيقة من القهوة يحتاجها جسمك لرفع هرمون السعادة.. ما هي؟

كمية دقيقة من القهوة يحتاجها جسمك لرفع هرمون السعادة.. ما هي؟

بينما يظن الكثيرون أن القهوة مجرد وسيلة للاستيقاظ، كشفت الأبحاث العلمية الحديثة أن بداخلها شفرة خاصة لضبط كيمياء المخ، والأمر لا يتوقف عند حدود النشاط، بل يمتد ليكون درع واقي يحمي عقلك من غيوم التوتر والاكتئاب، لكن بشرط واحد أن تعرف أين تضع الخط الفاصل بين الفائدة والضرر، لذا نوضح لكم الكمية المثالية من القهوة لتقليل التوتر.

ل

كمية دقيقة من القهوة يحتاجها جسمك

وضع باحثون من جامعة «فودان» الصينية النقاط على الحروف بعد رحلة بحث استمرت 13 عامًا، شملت بيانات ما يقرب من نصف مليون شخص، لمراقبة العلاقة بين استهلاك القهوة وظهور أي اضطرابات نفسية مستقبلية، مع أخذ كافة العوامل المؤثرة في الحسبان، من العمر والمستوى التعليمي وصولاً إلى العادات الرياضية والحالة الصحية العامة، حسب «sciencealert».

وتوصلوا إلي أن من 2-3 أكواب هذه هي الكمية المثالية، والأشخاص الذين حافظوا على معدل كوبين إلى ثلاثة يوميًا أظهروا مقاومة أعلى لمشاكل الصحة النفسية مقارنة بمن يتجنبونها تمامًا وأظهروا مرونة نفسية مذهلة، وكانوا الأقل عرضة للإصابة بالتوتر أو تطور أعراض الاكتئاب وعند وضع هؤلاء في كفة ميزان واحدة مع الذين لا يشربون القهوة نهائياً، أو الذين يسرفون في شربها، كانت الكفة تميل بوضوح لصالح أصحاب "الثلاثة فناجين" كأكثر الفئات استقرار ومزاج إيجابي.

أما 5 أكواب فأكثر يعتبر إسراف في الشرب وارتبط بزيادة مخاطر اضطرابات المزاج، وكأن الجسم يرسل إشارة استغاثة من فائض الكافيين.

التأثير الإيجابي للقهوة

كما أن التأثير الإيجابي لم يقتصر على نوع محدد القهوة المطحونة سريعة التحضير، وحتى المنزوعة الكافيين، كلها أظهرت نتائج مبشرة، مع ملاحظة أن الرجال قد يحصدون فوائد نفسية أعلى قليلًا من النساء.

والسر ليس في الكافيين وحده، بل في طابور من المركبات النشطة بيولوجيًا، إذ يعتقد العلماء أن هذه المواد تعمل كمنظفات طبيعية للالتهابات داخل دوائر الدماغ المسؤول عن المشاعر، مما يهدئ المسارات العصبية المرتبطة بالتوتر ويمنحك ذلك الشعور بالرضا.


مواضيع متعلقة