عيد الفطر.. نوّرت مصر

بعد أن قلنا «أهلاً رمضان»، لم نمكث قليلاً حتى نقول اليوم «وداعاً رمضان» سعدنا برمضان والآن نفرح بجائزة السماء «عيد الفطر».

تهنئة قلبية بعيد الفطر المبارك، العيد جائزة للطاعة، العيد جائزتكم المباركة، صمتم وصليتم وقمتم وتصدقتم وأحسنتم والعيد إحدى جوائز السماء لكم.

ضرب المصريون خاصة، والمسلمون عامة، أروع الأمثلة في العبادة والتكافل الاجتماعي في شهر رمضان، والعيد فرحتكم.

تهنئة قلبية بعيد الفطر المبارك، جائزة الرب للخلق، هدية السماء للأرض، الثمرة الجميلة.

تهنئة لمصر المتربعة على عرش التحضر الاجتماعي والديني والتي أبدعت دولة التلاوة وكرّمت أهل القرآن من بلاد العالم في ليلة القرآن، ليلة القدر.

تهنئة لمصر التى أبهرت العالم في إفطار المطرية الجماعي الذي انصهرت خلاله مصر مع أطياف العالم كله.

تهنئة لمصر التي ضربت أروع أمثلة التحضر الاجتماعي، فرغم كثرة الفقراء فيها، لكن منظومة إبداعها في التكافل الاجتماعي سترتهم، وأصبحت مضرب الأمثال وبرامجها، مثل صانع السعادة وجابر الخواطر، وحياة كريمة وغيرها سنّت أعظم السنن، ومستشفياتها الخيرية قدمت أعظم النماذج الرائعة في العطاء، مثل 57357 لسرطان الأطفال، وأهل مصر للحروق، ومجدى يعقوب لجراحات القلب والجهاز الهضمي، والأورمان للسرطان بالصعيد، وبهية، وأيادي المستقبل ونيل الأمل وأيادي 4040 وغيرها، ما يمثل منظومة للتكافل العظيم مع المريض الفقير.

تحية لصُناع الخير في شهر رمضان: مصر الخير، ورسالة، وبنك الطعام، الأورمان، تحيا مصر، وبيت الزكاة الأزهري وصناع الحياة وغيرهم من مئات المؤسسات الخيرية.

تهنئة للعالم كله مع دعاء أن تتوقف هذه الحرب المجنونة التي جعلت المسلم يضرب أخاه المسلم، ونسأل الله أن يرد كيد إسرائيل وأمريكا عن العرب والمسلمين والعالم، إسرائيل رائدة الخراب وأمريكا رائدة الكذب والفجور.

تهنئة لكل العابدين والزاهدين والصائمين والقائمين الركع السجود.

«هذا عيدكم، هذه جائزتكم» أوسمة القبول توزع عليكم من رب رحيم فلا تعكروا صفوها بخلاف أو صراع أو شقاق أو تلاسن أو قطيعة رحم.

تهنئة لمصر الموحدة والتي شارك فيها المسيحيون إخوانهم في كل طقوس رمضان الاجتماعية، إفطار جماعي وموائد رحمن، كراتين رمضان، تبرعات للفقراء، هذه هي مصر الجميلة والحضارية اجتماعياً وإنسانياً.

وكل عام وأنتم بخير.