جامعة القاهرة تطلق مشروع تطوير ضخم للمستشفى الشمالي للأورام بتكلفة 240 مليون جنيه

كتب: أحمد أبوضيف

جامعة القاهرة تطلق مشروع تطوير ضخم للمستشفى الشمالي للأورام بتكلفة 240 مليون جنيه

جامعة القاهرة تطلق مشروع تطوير ضخم للمستشفى الشمالي للأورام بتكلفة 240 مليون جنيه

شهد المستشفى الشمالي بالمعهد القومي للأورام جامعة القاهرة، تنفيذ أول عملية تطوير وتجديد شامل منذ تأسيسه عام 1969، بما يعكس التزام الدولة والجامعة بالارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة لمرضى الأورام وفق أعلى معايير الجودة العالمية ضمن استراتيجية التطوير المستمر للمنظومة الصحية.

تطوير 8 أقسام داخلية بالمستشفى الشمالي بالمعهد القومي للأمراض

ويشمل المشروع تطوير 8 أقسام داخلية بطاقة استيعابية تصل إلى 100 سرير، مخصصة لمرضى الجراحة وطب الأورام، وتضم غرف إقامة فردية ومزدوجة، كما يتضمن التجديد تطوير أقسام الرعاية المركزة بطاقة 17 سريرًا (12 رعاية باطنة وأطفال، و5 رعاية وإفاقة جراحية)، إلى جانب تحديث 5 غرف عمليات جراحية، وقسم المناظير، ومناطق الانتظار، ومركز الأبحاث الإكلينيكية، وقاعات الاجتماعات.

كما تشمل أعمال التطوير تحديث وحدات باثولوجيا الأورام، وتجهيز غرف مخصصة لمرضى العلاج باليود المشع، بالإضافة إلى تجديد شامل للبنية التحتية والمرافق، بما في ذلك شبكات الخزانات والتغذية، ومحطة الكهرباء، وعزل أسطح المباني، وتطوير المطبخ الرئيسي للمستشفيات.

240 مليون جنيه تكلفة تطوير المستشفى

ويتم تنفيذ المشروع وفق أحدث الأكواد والمعايير المصرية والعالمية في إنشاء وتجهيز مستشفيات علاج الأورام، بتكلفة إجمالية تُقدّر بنحو 240 مليون جنيه، إلى جانب 100 مليون جنيه مخصصة لإصلاح تلفيات المبنى الإداري الناتجة عن الحادث الإرهابي عام 2019. ويُنفذ المشروع بالكامل من خلال التمويل الذاتي، بدعم ومساهمة كريمة من البنك المركزي المصري.

وأكد محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن هذا المشروع يُمثل خطوة مهمة ضمن خطة الجامعة لتطوير المستشفيات الجامعية، مشيرًا إلى أن تنفيذ أعمال التطوير دون توقف الخدمة الطبية يعكس كفاءة التخطيط وحرص الجامعة على استمرار تقديم الرعاية الصحية بأعلى جودة، والجامعة تضع تطوير المنظومة الطبية على رأس أولوياتها، بما يواكب أحدث المعايير العالمية ويُسهم في تحسين تجربة المرضى.

ومن المقرر الانتهاء من أعمال التطوير خلال عام، ليُشكل المستشفى إضافة نوعية ومتميزة للسعة الاستيعابية للمعهد، وتعزيزًا لدوره الريادي كوجهة أولى لعلاج مرضى الأورام في مصر، مع استمرار العمل بكفاءة طوال فترة التنفيذ.

صورةصورةصورةصورةصورةصورةصورةصورةصورةصورةصورةصورةصورةصورةصورة