تطورات أسعار الذهب في مصر خلال أسبوع عيد الفطر المبارك 2026
تطورات أسعار الذهب في مصر خلال أسبوع عيد الفطر المبارك 2026
- اسعار الذهب خلال اسبوع العيد
- اسباب تراجع اسعار الذهب
- توجهات السياسة النقدية الأمريكية
- التوترات الجيوسياسية
- عوامل العرض والطلب المحلية
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال الأسبوع الممتد من 19 إلى 26 مارس 2026 حالة من التذبذب الواضح، بين موجات هبوط ملحوظة ومحاولات تعافٍ محدودة، في ظل تأثر السوق المحلي بعدة عوامل عالمية ومحلية، على رأسها تحركات الدولار وقرارات السياسة النقدية الدولية.
أسعار الذهب خلال أسبوع العيد
في بداية الفترة، وتحديدًا يوم 19 مارس، سجلت أسعار الذهب مستويات مرتفعة نسبيًا، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 — وهو الأكثر تداولًا في مصر — نحو 7000 جنيه، قبل أن يتعرض لضغوط بيعية أدت إلى تراجعه بشكل ملحوظ خلال الأيام التالية.
وخلال منتصف الأسبوع «من 23 إلى 25 مارس»، اتسمت السوق بحالة من عدم الاستقرار، إذ تحركت الأسعار في نطاقات ضيقة بين الصعود والهبوط، مع تسجيل انخفاضات تراوحت بين 50 و60 جنيهًا للجرام، تخللتها ارتفاعات طفيفة محدودة.
وبحلول نهاية الفترة، في 26 مارس، استقرت الأسعار عند مستويات أقل مقارنة ببداية الأسبوع، ليسجل عيار 21 نحو 6850 جنيهًا، بانخفاض إجمالي يتراوح بين 100 و150 جنيهًا للجرام.

أسباب تراجع أسعار الذهب
يرجع الانخفاض الذي شهدته أسعار الذهب خلال هذه الفترة إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
1. قوة الدولار عالميًا
ساهم ارتفاع الدولار الأمريكي في الضغط على أسعار الذهب عالميًا، نظرًا للعلاقة العكسية بينهما، ما انعكس بشكل مباشر على السوق المصرية.
2. توجهات السياسة النقدية الأمريكية
أدت توقعات تثبيت أو رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي إلى تقليل جاذبية الذهب كملاذ استثماري، في ظل اتجاه المستثمرين نحو أدوات ذات عائد ثابت.
3. تراجع الأسعار العالمية للذهب
شهدت البورصات العالمية انخفاضًا في أسعار المعدن النفيس، ما انعكس بدوره على الأسعار المحلية داخل مصر.

لماذا يرتفع مجددا؟
ورغم الاتجاه العام الهابط، شهدت السوق بعض الارتفاعات المحدودة، نتيجة:
1. التوترات الجيوسياسية
دعمت المخاوف المرتبطة بالأوضاع في منطقة الشرق الأوسط الطلب على الذهب كملاذ آمن، ما أدى إلى ارتفاعات مؤقتة في الأسعار.
2. تحركات سعر الصرف
أدى تراجع الجنيه المصري أمام الدولار في بعض الجلسات إلى تقليص خسائر الذهب، بل ودفعه للارتفاع في أوقات معينة.
3. عوامل العرض والطلب المحلية
ساهمت زيادة الطلب النسبي في بعض الفترات، خاصة لأغراض الادخار أو المناسبات، في دعم الأسعار بشكل مؤقت.