الانتخابات فى عيون الطلبة: الحكومة تلم الفلوس دي وتعملنا بيها مشاريع أحسن
الانتخابات فى عيون الطلبة: الحكومة تلم الفلوس دي وتعملنا بيها مشاريع أحسن
- أستاذ علم الاجتماع
- ارتفاع أسعار
- الاستفتاء على الدستور
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات الرئاسية
- البرامج الانتخابية
- الدعاية الانتخابية
- الدكتور سعيد صادق
- الدكتور محمد
- أحزاب
- أستاذ علم الاجتماع
- ارتفاع أسعار
- الاستفتاء على الدستور
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات الرئاسية
- البرامج الانتخابية
- الدعاية الانتخابية
- الدكتور سعيد صادق
- الدكتور محمد
- أحزاب
- أستاذ علم الاجتماع
- ارتفاع أسعار
- الاستفتاء على الدستور
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات الرئاسية
- البرامج الانتخابية
- الدعاية الانتخابية
- الدكتور سعيد صادق
- الدكتور محمد
- أحزاب
- أستاذ علم الاجتماع
- ارتفاع أسعار
- الاستفتاء على الدستور
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات الرئاسية
- البرامج الانتخابية
- الدعاية الانتخابية
- الدكتور سعيد صادق
- الدكتور محمد
- أحزاب
المشهد معتاد يصطف الناخبون للإدلاء بأصواتهم فى صناديق الاقتراع، وفى محاولات لجذب الشباب إلى النزول للإدلاء بأصواتهم، فهم الكتلة الأكبر للمصوتين، إلا أن عندما سألنا الشباب عن الانتخابات كانت إجابات البعض تتسم بالحماسة، وأخرى قرر أصحابها العزوف عن المشاركة فيها من الأساس.
«ماعرفش يعنى إيه استحقاق» هكذا بدأت مى محمود، 22 سنة، حديثها، التى قالت إنها لم تشارك من قبل فى الانتخابات البرلمانية، ولكنها شاركت فى الانتخابات الرئاسية والاستفتاء على الدستور، وأضافت أنها لم تر أى دعاية انتخابية لم تعرف من هم المرشحون عن دائرتها.
وتساءل عمرو سلامة، 20 سنة، عن أسباب وجود مجلس الشعب، حيث قال إن العضو المنتخب فى مجلس الشعب لحل مشاكل دائرته، وأضاف أن تكلفة الدعاية الانتخابية تصل إلى الملايين ورأى أن كل هذه المصاريف للمصالح الشخصية وليس أكثر.
وذكر أنه دار حوار بينه وبين أحد المرشحين حول تكلفة الدعاية الانتخابية التى وصلت إلى 3 ملايين جنيه، ونصحه «ممكن تجمع المشاكل بتاعتهم أفضل وتروح لحد الوزارة وتقدمها لهم من غير المصاريف دى، وبالـ3 ملايين جنيه دول اعمل مشاريع صغيرة للأسر الفقيرة والأيتام أفضل».
وأما يسرا محمود، 21 سنة، التى قررت عدم المشاركة فى الانتخابات البرلمانية أو بطلان صوتها، لأنها رأت أن أغلب البرامج الانتخابية متشابهة إلى حد كبير ووصفتها بكلام شعارات وعام، وأضافت أن بعض الوجوه المرشحة للانتخابية كانت بالمجالس السابقة ولم يشهد لها أى نشاط واضح.
واقترح أحمد ربيع على الحكومة، توفير أموال الدعاية المصروفة على الانتخابات، قائلاً: «الحكومة توفر فلوس الانتخابات، وتلم فلوس الدعاية من رؤوس الأموال اللى مسيطرة على الانتخابات، وتعمل لنا مشاريع بيها.. هتغير الواقع المأساوى فعلاً». «سمعت أنها كانت يوم الأحد والاثنين» الموعد هو كل ما تعرفه نورهان أشرف، 22 سنة، عن الانتخابات، حيث قالت إنها لم تعرف شيئاً عن البرامج الانتخابية للمرشحين، ولا المرشحين من الأساس.
من جانبه قال الدكتور محمد بسيونى الخبير الإعلامى، إنه من الصعب الحكم على مشاركة الشباب فى الانتخابات البرلمانية الآن، وأضاف أن مشاركة الشباب فى الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية كانت مرتفعة نسبياً.
وذكر أن الشباب يعزف عن المشاركة الانتخابية بسبب الدور الضعيف للأحزاب واختفاء القوى السياسية، بالإضافة إلى نزول حوالى 62% من عناصر البرلمانات السابقة، بالتالى لم يوجد تجديد للعضوية الانتخابية. ومن جانبه يرى الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسى، أن أسباب مقاطعة الشباب للانتخابات، تتمحور فى غياب الواقعية السياسية، وبحث الأحزاب عن الشخصيات المشهورة، إضافة إلى ارتفاع أسعار الدعاية ما تسبب فى عزوف الشباب عن خوض الانتخابات كنواب مستقلين.
- أستاذ علم الاجتماع
- ارتفاع أسعار
- الاستفتاء على الدستور
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات الرئاسية
- البرامج الانتخابية
- الدعاية الانتخابية
- الدكتور سعيد صادق
- الدكتور محمد
- أحزاب
- أستاذ علم الاجتماع
- ارتفاع أسعار
- الاستفتاء على الدستور
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات الرئاسية
- البرامج الانتخابية
- الدعاية الانتخابية
- الدكتور سعيد صادق
- الدكتور محمد
- أحزاب
- أستاذ علم الاجتماع
- ارتفاع أسعار
- الاستفتاء على الدستور
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات الرئاسية
- البرامج الانتخابية
- الدعاية الانتخابية
- الدكتور سعيد صادق
- الدكتور محمد
- أحزاب
- أستاذ علم الاجتماع
- ارتفاع أسعار
- الاستفتاء على الدستور
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات الرئاسية
- البرامج الانتخابية
- الدعاية الانتخابية
- الدكتور سعيد صادق
- الدكتور محمد
- أحزاب