معاناة الطفل «يوسف» من مرض ضمور دوشين.. ووالدته تستتغيث: «قدامه شهور»

كتب: شيماء مختار

معاناة الطفل «يوسف» من مرض ضمور دوشين.. ووالدته تستتغيث: «قدامه شهور»

معاناة الطفل «يوسف» من مرض ضمور دوشين.. ووالدته تستتغيث: «قدامه شهور»

قبل أن يتم عامه الثالث من العمر، كان يوسف فؤاد مدحت يملأ البيت ضحكًا وحركة، وفي لحظات أصبح يصارع مرضًا قاسيًا يُعرف بضمور العضلات دوشين، وهو مرض ينهك الجسد تدريجيًا ويسلبه القدرة على الحركة والحياة الطبيعية «يؤدي إلى الإصابة بالشلل» ومن ثم الوفاة خلال فترة المراهقة، تاركًا ألمًا وحسرة كبيرة في قلب والدته الذي أصبح مثقلًا بالخوف والرجاء معًا.

معركة الأم بين الأمل واليأس

تعيش رشا سمير، والدة الطفل يوسف فؤاد مدحت، لحظات لا تُحتمل، وهي ترى ابنها يضعف يومًا بعد يوم، بينما الأمل الوحيد المتبقي يكمن في تدخل عاجل قد ينقذ حياته، لم يعد لديها رفاهية الوقت، فالأيام تمر بسرعة، وحالة «يوسف» تزداد حرجًا، حتى أصبح كل يوم بالنسبة لها معركة جديدة بين الأمل واليأس، وبكل ألم واستغاثة، تناشد وزارة التضامن الاجتماعي بفتح حساب رسمي للتبرعات، ليكون بابًا للنجاة، وفرصة حقيقية لعلاج طفل لم يعرف من الحياة سوى الألم.

ع

سنوات طويلة قضتها والدة يوسف، في البحث عن علاج طفلها الصغير، بين إجراء تحاليل وفحوصات طبية في كوريا وألمانيا، التي كشفت عنه إصابته بمرض ضمور العضلات دوشين، وعلاجه يتكلف 3 ملايين دولار: «يوسف اتشخص الأول بحمى البحر المتوسط وبعد تحاليل كتيرة تمت في كوريا وألمانيا عرفنا بمرضه اللي بياكل في جسمه ومبيقدرش يتحرك غير بسيط» وفق تعبيرها لـ«الوطن».

ع

حياة يوسف فؤاد في حقنة

تدهور حالة صاحب الـ8 سنوات ونصف، ولم يتبقى أمامه سوى أشهر قليلة قبل أن يتم عامه التاسع من العمر للاستفادة من الحقنة الجينية: «لازم ياخد الحقنة قبل ما يتم 9 سنين ويكون بيقدر يمشي، لكن يوسف حالته صعبة جدا ومتوقعة عدم قدرته على المشي في أي لحظة.. أرجو المساعدة في أسرع وقت ابني بيضيع مني وممكن يروح في أي وقت» حسبما ذكرت والدة يوسف.


مواضيع متعلقة