عاجل.. تفاصيل الغزو البري المحتمل لإيران.. غارات محدودة للعمليات الخاصة
عاجل.. تفاصيل الغزو البري المحتمل لإيران.. غارات محدودة للعمليات الخاصة
زعمت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أن الرئيس دونالد ترامب لم يوافق حتى الآن على أي من خطط وزارة الحرب لغزو إيران بريًا، في وقت تعمل فيه الوزارة على صياغة خطط لأسابيع من العمليات البرية المحتملة في إيران.
غارات محدودة للعمليات الخاصة والمشاة التقليدية
وأكد العديد من المسؤولين الأمريكيين الذين تحدثوا إلى صحيفة واشنطن بوست بشرط عدم الكشف عن هويتهم، أن أي مهمة برية لن تكون غزواً شاملاً، بل ستكون غارات محدودة تقوم بها قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية.
قد تشمل الأهداف المحتملة الاستيلاء على جزيرة خارك، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط الإيراني، أو شن غارات على المناطق الساحلية القريبة من مضيق هرمز لتدمير الأسلحة القادرة على استهداف الشحن التجاري والعسكري.
ولم يوافق الرئيس ترامب بعد على أي من خطط وزارة الحرب، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن دور البنتاجون هو الاستعداد لتوفير أقصى قدر من الخيارات للقائد الأعلى للقوات المسلحة.
فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في وقت سابق من يوم السبت انضمام سفينة الإنزال البرمائي يو إس إس طرابلس إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن في المنطقة، وتشمل التعزيزات الجديدة نحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية الأمريكية، بالإضافة إلى طائرات نقل وهجوم، ووحدات إنزال برمائي.
مجموعات برمائية جاهزة للمشاركة في الغزو البري
كما ذكرت الصحيفة أن مجموعة أخرى من القوات البرمائية الأمريكية جاهزة، وتضم سفينة الهجوم البرمائي من فئة واسب يو إس إس بوكسر، وسفينة الإنزال من فئة ويدبي آيلاند يو إس إس كومستوك، وسفينة النقل البرمائي من فئة سان أنطونيو يو إس إس بورتلاند.
في غضون ذلك، تُرسل وزارة الحرب الأمريكية مجموعة حاملات طائرات ثالثة إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، وذلك لاحتمال انضمامها إلى العمليات القتالية ضد إيران، وفقًا لتقارير شبكتي سي بي إس وسي إن إن الصادرة يوم الجمعة.
وكانت مجموعتان من حاملات الطائرات الضاربة بقيادة حاملتي الطائرات يو إس إس جيرالد آر. فورد ويو إس إس أبراهام لينكولن قد قادتا الهجوم الأمريكي على إيران الشهر الماضي، إلى أن تعرضت حاملة الطائرات فورد لحريق يُزعم أنه غير قتالي على متنها، ما اضطرها إلى الانسحاب لإجراء إصلاحات في جزيرة كريت. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت حاملة الطائرات بوش ستنضم إلى حاملة الطائرات فورد أم ستحل محلها.