اختفاء 12 طنا من الشوكولاتة في أوروبا.. 400 ألف قطعة بأكثر من مليون يورو

كتب: نرمين عزت

 اختفاء 12 طنا من الشوكولاتة في أوروبا.. 400 ألف قطعة بأكثر من مليون يورو

اختفاء 12 طنا من الشوكولاتة في أوروبا.. 400 ألف قطعة بأكثر من مليون يورو

في واقعة صادمة هزت سوق الحلوى الأوروبية، وبشكل خاص الشوكولاتة حيث قالت شركة نستله السويسرية للأغذية إن حوالي 12 طنًا، أو 413793 قطعة حلوى، من علامتها التجارية للشوكولاتة كيت كات قد سُرقت بعد مغادرتها موقع إنتاجها في إيطاليا في وقت سابق من هذا الأسبوع متجهة إلى بولندا.

اختفاء اطنان من الشكولاته تربك اوروبا

وقالت الشركة، التي يقع مقرها في «فيفي» بسويسرا، في بيان لها إن السيارة وحمولتها لا تزالان مفقودتين، حيث اختفت شحنة من ألواح الشوكولاتة المقرمشة، المصنوعة من رقائق الوافل المغطاة بالشوكولاتة، الأسبوع الماضي أثناء نقلها بين مواقع الإنتاج والتوزيع، وكان من المقرر توزيع ألواح الشوكولاتة في جميع أنحاء أوروبا، بحسب موقع wane السويسري.

وأشارت إلى إن ألواح الحلوى المفقودة قد تدخل قنوات بيع غير رسمية في جميع أنحاء الأسواق الأوروبية، ولكن إذا حدث ذلك، فيمكن تتبع جميع المنتجات باستخدام رمز الدفعة الفريد المخصص لكل لوح على حدة.

وصرح المتحدث باسم شركة كيت كات بأنه نتيجة لذلك، سيتمكن المستهلكون وتجار التجزئة وتجار الجملة من تحديد ما إذا كان المنتج جزءًا من الشحنة المسروقة عن طريق مسح أرقام الدُفعات الموجودة على العبوة. وفي حال العثور على تطابق، سيتم تزويد الماسح الضوئي بتعليمات واضحة حول كيفية تنبيه الشركة، التي ستقوم بدورها بمشاركة الأدلة بالشكل المناسب.

وكشف موقع«hagglezon» استنادًا إلى أسعار التجزئة النموذجية في الأسواق الأوروبية «مثل سعر عبوة من 24 لوحًا من كيت كات التي تتراوح غالبًا بين حوالي €11.99 – €22.49 حسب البلد والسوق»، يمكن أن يكون القيمة الإجمالية التقريبية للشحنة تتراوح بين مئات الآلاف إلى أكثر من مليون يورو إذا تم بيع الألواح في المحال بأسعار التجزئة العادية.

تعليق ساخر على الواقعة

وفي تعليق ساخر على الواقعة، أشار متحدث باسم العلامة التجارية إلى الشعار الشهير للمنتج، قائلاً إن الدعوة لأخذ «استراحة مع كيت كات» يبدو أن اللصوص فسروها بشكل مختلف هذه المرة، في إشارة إلى حجم العملية اللافت.

وأوضحت الشركة أن الشوكولاته كانت في طريقها إلى الأسواق الأوروبية، محذّرة من احتمال تسريبها عبر قنوات بيع غير رسمية، كما أكدت أن كل لوح يحمل رمز تتبع خاصًا يمكن من خلاله تحديد مصدره، ما قد يساعد في رصد المنتجات المسروقة حال ظهورها في الأسواق.