الإعلامي حسام الغمري»: اعترافات «عبد الونيس» أكبر ضربة في تاريخ الجماعة الإرهابية

كتب: حسن سمير

الإعلامي حسام الغمري»: اعترافات «عبد الونيس» أكبر ضربة في تاريخ الجماعة الإرهابية

الإعلامي حسام الغمري»: اعترافات «عبد الونيس» أكبر ضربة في تاريخ الجماعة الإرهابية

كشف الإعلامي حسام الغمري عن تفاصيل ومفاجآت مهمة تتعلق باعترافات "علي عبد الونيس"، أحد أبرز قيادات النظام الخاص لجماعة الإخوان الإرهابية، عقب نجاح الأجهزة الأمنية المصرية في تتبعه وتوقيفه في إحدى الدول الأفريقية وإعادته إلى مصر.

عبد الونيس ليس عنصراً عادياً في الجماعة

وأكد «الغمري» خلال لقائه مع الإعلامي محمد مصطفي شردي، ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة» أن عبد الونيس ليس عنصراً عادياً، بل يعد من أبرز قيادات حركة حسم الإرهابية، التي سعت مؤخرًا لتغيير واجهتها تحت اسم حركة ميدان، لافتًا إلى أن عبد الونيس أحد المتورطين الرئيسيين في جرائم العنف والإرهاب داخل مصر، كما كان المدير الفعلي للإعلام التابع للجماعة.

وصف الغمري اعترافات عبد الونيس بأنها أكبر ضربة في تاريخ الجماعة، مشيراً إلى أنها تمثل إقرارًا بالدم والندم على الانضمام للجماعة والتبرؤ من منهج مؤسسها حسن البنا، وأن عبد الونيس اعترف باكياً أنه يربي ابنه على الإسلام الصحيح، مؤكدًا أن ما جاء به البنا ليس هو الإسلام الصحيح.

اللجان الإلكترونية للجماعة

وحاولت اللجان الإلكترونية للجماعة التشويش على هذه الاعترافات عبر زوجة المتهم، "زينب"، المقيمة في تركيا، التي روجت لتعرضه للتعذيب والاختفاء القسري. لكن الغمري فند هذه المزاعم بالأدلة المنطقية والمادية، مشيراً إلى التناقض الواضح في تصريحات الزوجة، التي نشرت في أغسطس وسبتمبر الماضيين أن زوجها "مختفٍ قسرياً"، ثم عادت لتؤكد أن هناك شهوداً رأوه في قبضة الأمن المصري، متسائلاً: "كيف يكون مختفياً قسرياً وهناك شهود على لحظة القبض عليه؟".


مواضيع متعلقة